صلاح الدين الجورشي: “تونس داخلة في حيط ومضيعين راس الفتلة”

4
صلاح الدين الجورشي: “تونس داخلة في حيط ومضيعين راس الفتلة”
صلاح الدين الجورشي: “تونس داخلة في حيط ومضيعين راس الفتلة”

أفريقيا برس – تونس. أفاد المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي اليوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 بأنّه في صورة القيام بتعديل للنظام السياسي إلى نظام رئاسي أي رئيس الجمهورية يكون قادرا على حسم الأمور فإنّ هذا التغيير يمكنه حلحلة الأوضاع السياسية والاقتصادية، وفي صورة ما إذا تمّ تغيير النظام إستنادا إلى ما يصبو إليه رئيس الدولة أي تركيز نظام قاعدي فإنّ الأطراف السياسية التي كانت تحكم في النظام شبه البرلماني الذي اعتمدت عليه تونس ستتسرّب من جديد وتعيد انتاج صورة شبيه لما سبق 25 جويلية.

وتابع الجورشي خلال تدخّله في برنامج “اكسبراسو” على اذاعة Express FM قائلا إنّ المشكل الذي تعيش على وقعه تونس في هذه المرحلة تتجاوز النظام الرئاسي، وتعيش نوعا من التعقيد بسبب ما ذهب إليه رئيس الجمهورية وسلكه لطريق صعبة واعتقاده أنّ ما يتجّه إليه سيؤدي إلى نهضة اقتصادية واستقرار سياسي، معتبرة أنّ هذه الخطوة لرئيس الجمهورية مغامرة وقد تؤدي إلى تفجير مؤسسات الدولة ودخول تونس في صراعات جديدة إضافة أخرى حالية.

وأكّد صلاح الدين الجورشي أنّ الأولوية الحالية هي اقتصادية واجتماعية خاصة مع توسع رقعة الاحتجاجات، التي تشير إلى غياب الحاكم في البلاد، مبرزا أنّ عملية المراهنة في هذا الظرف وفكرة الانتقال من نظام سياسي معروف عالميا رغم أخطائه إلى نظام سياسي لا نعرف طبيعته يؤدي إلى متاهة تكلّف البلاد الكثير.

وبقطع النظر مع كل مواقف الأحزاب فإنّ المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي يعتقد أنّ الوضع في تونس في طريقه إلى التأزم قائلا “تونس داخله في حيط ومضيعين راس الفتلة” وهناك حالة من التنازع تشوب البلاد، مشيرا أنّ هذه الأخيرة في طريقها نحو الغموض ومزيد من تعقيد امكانية حل المشاكل.

وعبّر ضيف البرنامج عن خوفه على مستقبل تونس، مشدّدا على ضرورة مراجعة جدّية وهادئة بمشاركة جميع الأطراف وعلى رأسهم رئيس الجمهورية.

كما اعتبر صلاح الدين الجورشي أنّ التوّجه العام للبلاد يحيل على كثير من الأسئلة التي لا أجوبة لها، رغم تشكيل الحكومة، مبرزا غياب البرامج والقدرة على إدارة المشاكل وحلّها، إضافة إلى غياب التفاوض والتواصل مع الشعب التونسي.

وأفاد المحلل السياسي أنّ القرارت التي يتمّ اتخاذها حاليا يمكن أن تكزن لها تداعيات خطيرة علة المستوى السياسي والاجتماعي، مبيّنا أنّ الوضع في البلاد أصبح مثيرا للقلق حتى الأطراف الدولية التي يتمّ التعامل معها تتسائل عن سبب المكاملة الهاتفية التي دارت بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الأمريكية.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here