علماء وأئمة الجزائر يتجندون لنصرة فلسطين

علماء وأئمة الجزائر يتجندون لنصرة فلسطين
علماء وأئمة الجزائر يتجندون لنصرة فلسطين

أفريقيا برس – الجزائر. يؤكد الأئمة أن نصرة القضية الفلسطينية تعتبر من أقدس واجباتهم، ولها الأولوية خلال هذه الأيام، باعتبار أن الشعب الفلسطيني مسلم وعربي، ويتعرض لاحتلال صهيوني ظالم، وواجب على المسلم نصرة أخيه المسلم.

واعتبر المنسق الوطني لنقابة الأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، جلول حجيمي، أن كل الأئمة مجندون لنصرة القضية الفلسطينية، وقال إنهم مع الخط الوطني للدولة، وقراراتها السياسية التي اتخذتها قبل وبعد الاستقلال، أن “فلسطين خط أحمر ونحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة”.

وقال حجيمي إن من يعجز عن نصرة أخيه بالفعل “فلا بأس من الإلحاح في الدعاء له”، قائلا: “نحن كأئمة ندعو من منابرنا بالنصر للمظلوم، ولجمع الأمة العربية المسلمة وتوحيدها ضد العدو الأكبر.. فجميع الفوارق والحساسيات تختفي أمام قضية عقائدية”.

ويرى حجيمي بأن الأئمة سيساهمون في أي مبادرة كانت، لجمع تبرعات لإخواننا بغزة أو مساعدتهم بالطرق المتاحة.

وبخصوص تنظيم خطبة جمعة موحدة للحديث عن القضية الفلسطينية، يرى مُحدّثنا بأن منابر المساجد دائما تواكب الأحداث والخط الوطني، وذلك عن طريق الخطاب الديني الهادف والمعقول”، مؤكدا أنه في عز العشرية السوداء والإرهاب الذي صرب الجزائر، لم ينس الأئمة الحديث والدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

ومن جهتها، سارعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وبمجرد الإعلان عن طوفان الأقصى، إلى إصدار بيان مساندة وتضامن مع المقاومة الفلسطينية، إثر اجتماع طارئ.

وتضمّن البيان، بحسب تصريح رئيس الجمعية عبد الرزاق قسوم، الحديث عن جميع امكانيات التعامل مع القضية الفلسطينية في ضوء طوفان الأقصى، ومنها “أننا نشد على أيدي المقاومين رواد هذا العمل البطولي، والذي يعتبر رد فعل وليس فعلا ضد انتهاكات الصهاينة”.

المثقفون والدعاة والعلماء مدعوون إلى الترويج للقضية

ودعت جمعية العلماء الدول العربية “المطبِّعة”، إلى “التوبة عن غيّهم، والعودة إلى جادة الصواب، لأن العدو لا تنفع معه إلا لغة الرّصاص”. ودعت أيضا، الأمة الإسلامية لدعم المقاومة بالمال والعتاد والتأييد العلمي والدبلوماسي، وكل ما يمكن تقديمه لشدّ أزر المقاومة بغية النّصر على أعدائها.

أما على الصعيد المحلي، فقدمت جمعية العلماء المسلمين، بحسب تأكيد قسوم، طلبا إلى وزارة الداخلية لمنحهم الإذن بتنظيم حملة جمع الأموال في يوم معين وانطلاقا من المساجد والمنتديات لشعب غزة، قائلا: “كل دقيقة تمر على سكان غزة، تُفقد فيها روح ويسيل دم”.

كما تقدمت شعبة الجمعية لولاية سطيف، بطلب للترخيص بتنظيم وقفة تضامنية، بمرافقة وتأطير السلطات الأمنية، ودعا قسّوم، المثقفين والدعاة والعلماء وكل القوى الحية بالأمة، للتكفل علميا ودبلوماسيا وإعلاميا بقضية طوفان الأقصى، ” لأن هذا العمل البطولي لن يحقق كامل أهدافه، إلا إذا تبنته الأمة الإسلامية بجميع فصائلها، وختم قائلا: “النصر سيكون حليف إخواننا المقاومين، لأنهم على طريق الحق، ويملكون دعم كل العقلاء ومساندي القضايا العادلة“.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here