أفريقيا برس – الجزائر. ضربت مساجد الجزائر عبر كافة أنحاء الجمهورية موعدا للمصلين في خطبة الجمعة لنصرة المستضعفين في غزة، ودأبت بيوت الله في بلادنا على التضامن وتذكير المواطنين بضرورة دعم القضية الفلسطينية خاصة عندما يتجدد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، الذي يعاني هذه الأيام من هجمة وحشية شرسة للكيان الصهيوني الذي قرر الانتقام بشكل همجي من العزل ردا على عملية طوفان الأقصى، التي سجلت فيها فصائل المقاومة أروع مشاهد البطولة والبسالة والتكتيك الحربي الذي أدهش العالم وذكر المسلمين والعرب بالأمجاد والفتوحات..
وفي هذا الإطار، دعا المجلس الوطني المستقل للأئمة في بيان له الخميس جميع الأئمة عبر التراب الوطني إلى توحيد موضوع خطبة الجمعة للتركيز على غطرسة وهمجية العدو الصهيوني ودعوة المصلين لنصرة إخوانهم في غزة المحاصرة بكل ما يستطيعون، كما دعا المجلس الأئمة إلى إقامة دعوات القنوت عقب الصلوات الجهرية للدعاء والتضرع لله لنصرة المظلومين والمحاصرين في غزة وأن ينصر المجاهدين والمرابطين في فلسطين على عدوهم الصهيوني الذي عاث في الأرض فسادا، وحث المجلس أيضا على إقامة صلاة التهجد في المساجد ليلة الجمعة، كما دعا منتسبيه إلى أن تكون هذه القضية حاضرة في توصلهم عبر جميع الوسائط والوسائل المتاحة اقتداء بأسلافهم الذين ناصروا قضية فلسطين حتى وهم تحت وطأت الاحتلال الفرنسي الغاشم مصداقا لقوله تعالى ” فأيدنا الذين أمنو على عدوهم فأصبحوا ظاهرين”.
واستهل المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، بيانه بتأكيده أنه يتابع ما يحدث لإخواننا في غزة من عدوان همجي صارخ من قبل الاحتلال الصهيوني من قتل وإبادة وهدم وتخريب وحصار وقطع للكهرباء والماء والغاز وقصف للمستشفيات والأطقم الطبية وما سبقه من عدوان على المسجد لأقصى ومدن الضفة الغربية، مشددا أن كل هذا يوجب على المسلمين وجوبا عينيا نصرة إخوانهم بكل صنوف الدعم وحرمة خذلانهم.
وأشاد المجلس بالمقاومة الفلسطينية الباسلة التي حطمت أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر داعيا الله أن يثبت المجاهدين ويسدد رميهم، وثمن الموقف الثابت والمشرف للدولة الجزائرية قيادة وشعبا تجاه القضية الفلسطينية والمعبر عنه من خلال بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بتاريخ 7 أكتوبر الجاري.
وسارع العديد من الأئمة عبر صفحاتهم على فايسبوك إلى الإعلان عن موضوع خطية الجمعة الذي يتمحور حول نصرة القضية الفلسطينية، حيث نشر إمام المسجد العتيق ببلدية قرواو بالبليدة الشيخ موسى عزوني عبر صفحة المسجد على الفضاء الأزرق، أن عنوان الخطبة سيكون حول قوله تعالى في كتابه الكريم: “ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”. وأكد أن الدرس سيكون حول معركة الوعي والإعداد لنصرة غزة، وهو ما قام به أيضا العديد من الأئمة الذين شرعوا في إلقاء الدروس في المساجد منذ السبت الماضي عند انطلاق عملية طوفان الأقصى داعين المصلين إلى ضرورة الالتفاف حول جميع عمليات التضامن التي تهدف لمساعدة أهل غزة المحاصرة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





