الوزير عطاف يشارك في منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات

الوزير عطاف يشارك في منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات
الوزير عطاف يشارك في منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات

أفريقيا برس – الجزائر. يشارك وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف اليوم الثلاثاء، 26 نوفمبر، في الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي ينعقد بالمدينة البرتغالية كاشكايش، تحت عنوان “الوحدة في كنف السلام: إعادة بناء الثقة ورسم معالم المستقبل”.

ووفقا لبيان وزارة الخارجية، فـ”ستنصب أشغال هذه الدورة على أبرز التحديات التي تواجه المجموعة الدولية في المرحلة الراهنة، مع التركيز بشكل خاص على السبل الكفيلة بتعزيز دور منتدى تحالف الحضارات كمنصة دولية فعلية وفعالة في ترقية قيم الحوار والتفاهم عوض التصادم والصراع.”

كما سيعقد الوزير عطاف، على هامش هذا الاجتماع، جلسة عمل مع نظيره البرتغالي، إضافة إلى لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة مشاركة في أشغال المنتدى.


عطاف يدعو لبلورة مبادرات جريئة تعيد إلى المجموعة الدولية الإضطلاع بواجباتها في مُساءلة ومعاقبة من يساومها

ودعا أحمد عطاف إلى العمل على بلورة مبادرات فعلية وجريئة تعيد إلى المجموعة الدولية الإضطلاع الفعلي بواجباتها في مساءلة ومحاسبة ومعاقبة من تسول له نفسه مساومتها و إبتزازها.

وفي كلمته خلال الإجتماع الوزاري العاشر لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بمدينة كاشكايش الذي يشارك فيه بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أشار عطاف إلى أن العالم يعيش اليوم على وقع تحولات بالغة الخطورة تنذر بتلاشي منظومة القواعد التي تحتكم إليها العلاقات الدولية المعاصرة.

وتهدد بتكريس منطق اللجوء للقوة والإفراط في إستعمالها كواقع يفرض نفسه في العديد من أركان المعمورة وتمهد لترسيخ النزعة الأحادية والإنطواء على الذات كنهج لتحقيق المكاسب الظرفية والتعامل مع التطورات الخارجية.

ولفت وزير الخارجية إلى أن أبرز مثال تتجلى فيه هذه التحولات بجميع أركانها وفي أبشع صورها هو ما يتعرض له الفلسطينيون ومعهم اللبنانيون من جرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية على أيدي الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على باقي دول الجوار الفلسطيني التي لم تسلم هي الأخرى من تجبر المحتل الإسرائيلي وتصعيده اللامحدود.

و أبرز الوزير أن هذه التحولات تأتي لتؤكد مرة أخرى أن العالم لا يعاني من صراع بين الحضارات مثلما يريد البعض الترويج له بل أن ما شهدناه وما نزال نشهده هو صراع على النفوذ غير المشروع وهو صراع من أجل هيمنة الأقوياء على الضعفاء وهو صراع من أجل الإستحواذ على حقوق الغير وإسكات تطلعاته المشروعة.

ومن هذا المنظور يقول عطاف: “حري بنا ونحن نحتفي اليوم بمرور عقدين على تأسيس منتدانا هذا أن نعمل على بلورة مبادرات فعلية وجريئة تكون أولا سندا لمنظمة الأمم المتحدة في وقت يراد إضعافها وتهميش دورها الحيوي وتهدف ثانيا لخدمة النظام الدولي متعدد الأطراف وهو يواجه الأزمة تلو الأخرى لتقويضه والإنتقاص من فعاليته”.

كما يجب أن تصب هذه المبادرات حسب الوزير في صالح القانون الدولي وهو يتعرض للإنتهاك الممنهج من قبل أطراف تريد أن تضع نفسها فوق الشرعية الدولية بما تتضمنه من أحكام وضوابط كما يجب أن تعيد إلى المجموعة الدولية “الإضطلاع الفعلي بواجباتها في مساءلة ومحاسبة ومعاقبة من تسول له نفسه مساومتها و إبتزازها.

وختم عطاف بالقول: “قناعتنا تبقى راسخة من أن دوامة الصراع التي يشهدها عالمنا اليوم لن تكون قدرا محتوما إن توفرت الإرادة الصادقة لتجاوزها فالحكمة الإفريقية تذكرنا من أنه لا أسوأ من الإنسان إلا الإنسان ولا أفضل من الإنسان إلا الإنسان فهو قادر على الأسوأ وعلى الأفضل”.


الجزائر تنجح في طرد تسيبي ليفني من منتدى الأمم المتحدة

نجح الوفد الجزائري برئاسة وزير الدولة، وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الثلاثاء في طرد مجرمة الحرب، وزيرة الخارجية السابقة لدى الكيان الصهيوني، تسيبي ليفني، من أشغال الطبعة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي يعقد بمدينة كاشكايش البرتغالية.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية فقد تفاجأت الوفود المشاركة بوجود المعنية عشية افتتاح هذا المنتدى الذي من المفروض أن يجمع الضمائر الحية التي تؤمن بحوار الحضارات والعيش معا في سلام، وهو الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منع مجرمة الحرب هذه من حضور الأشغال.

وبالرغم من التطمينات التي قدمتها الجهات المنظمة إلا أن الوفود المشاركة قد تفاجأت مرة أخرى صبيحة اليوم بتواجد المجرمة, تسيبي ليفني، داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى, وهو ما لم يترك خيارا آخرا أمام الوفد الجزائري ووفود الدول الشقيقة والصديقة سوى إبلاغ الجهات المنظمة بمغادرة قاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال الندوة.

وبعد أخذ ورد، تكللت مساعي الجزائر باعتذار الجهات المنظمة والطرد النهائي لمجرمة الحرب من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.

يجدر التنويه إلى أن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية قد حل, يوم الاثنين, بالبرتغال على رأس الوفد الجزائري للمشاركة في أشغال منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here