مستقبل الجزائر بيد شخص واحد

وضع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مستقبل الجزائر في السنوات العشر القادمة بين يدي خبير اقتصادي، وتجاوز وزير الطاقة والحكومة في “تكليف بمهمة خاصة”..

لماذا “جمّد” الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دور وزير الطاقة في مفاوضات مجموعة الخمسة زائد خمسة، ولماذا فضل عليه شخصا من خارج الجهاز التنفيذي وكلفه بـ”مستقبل الجزائر الطاقوي”..؟

السؤال يجد بعضا من الإجابة في بيان نشره الخبير الاقتصادي والطاقوي، عبد الرحمان مبتول، الذي كلفه الرئيس بقيادة الوفد الجزائري في لقاء 5+5 لمنطقة ”مينا”، الذي سيجري شهر جوان القادم في مرسيليا بفرنسا.
عيّن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول لقيادة الوفد الجزائري في اللقاء الدولي 5+5 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، حسب بيان الخبير.

وأوضح مبتول، أن هذا الاجتماع ”تجمع لتركيبة المجتمع المدني بكل تنوعه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي”، سيتكفل بأهم ملف وهو ”الطاقة” الذي يشمل جوانب تخص الطاقات التقليدية، الطاقة غير التقليدية، الطاقات المتجددة، الفعالية الطاقوية، وبصورة عامة اقتراح نموذج جديد للاستهلاك الطاقوي بين 2020 إلى 2030.

ومن المقرر أن تنظم لقاءات للتنسيق بين جانفي وجوان 2019، حسب المصدر، مع بلدان من البحر الأبيض المتوسط.

ومقرر أيضا لقاء بين رؤساء الوفود المشاركة من البلدان المعنية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منسق اللقاء بداية جانفي 2019 بباريس، ومع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، المشاركة في التنسيق، لفائدة بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27  لتحديد الإستراتيجية النهائية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here