إرهابيون سوريون ويمنيون يدخلون الجزائر بجوازات سفر مزيفة

يحذر المدير المكلف بالهجرة في وزارة الداخلية، حسان قاسيمي، من مؤامرة كبيرة تحاك ضد الجزائر من جهات إقليمية، لتسهيل تدفق إرهابيين من حلب السورية إلى الجزائر عبر النيجر ومالي بجوازات سفر سودانية مزيفة.
قال قاسيمي في تصريح مثير لجريدة «المساء” الجزائرية، اليوم الأربعاء، إن العديد من الجنود السابقين في الجيش السوري دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية، ولهم اتصالات مع ضباط سامين في الجيش السوري الحر، الذي أنشأنه قوى إقليمية بهدف الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ضمن نظرية الفوضى الخلاقة التي وضعتها كاتبة الدولة الأمريكية السابقة كوندليزا رايس.

وقال المتحدث إن الجزائر تتابع ملف هؤلاء المهاجرين من سوريا واليمن والذين يتخذون من النيجر ومالي ممرا لدخول الجزائر، بتأطير من تنظيمات مسلحة، مؤكدا أن الجيش الجزائري مجند للتصدي لهذه التهديدات.

وويفسر المصدر لجوء عناصر الجيش السوري الحر طريق الجنوب عبر السودان وصولا إلى الجزائر، بسبب لجوء دول منطقة البلقان إلى وضع إجراءات أمنية مشددة على طول حدودها لمنع تسلل عناصر التنظيمات الإرهابية ضمن قوافل اللاجئين الزاحفين إلى دول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن أعمار هؤلاء المهاجرين تتراوح بين 20 و30 سنة وكلهم ملتحون.

وكشفت مصادر أمنية ـ حسب «المساء”، أن قوى إقليمية تسعى لترحيل العديد من الأشخاص المنضوين تحت تنظيمات إرهابية شاركوا في معارك بالشرق الأوسط إلى منطقة شمال إفريقيا، وإقامة مراكز تشرف هذه القوى على إدارتها وهو ما قوبل برفض دول المنطقة، من منطلق أن استقبال هؤلاء المقاتلين يشكل خطرا على الأمن القومي لها، هي التي تهديدات من الساحل.

وتشكل عودة ما لا يقل عن 5600 عنصر من تنظيم ”داعش” الإرهابي من العراق وسوريا إلى دولهم تحديا أمنيا هائلا لهذه الدول، حسب مركز ”صوفا غروب” الاستشاري للشؤون الأمنية.

وتشير العديد من التقارير الى أن تونس والجزائر تعد في مقدمة الدول المستهدفة بعودة ونزوح الدواعش إليها، خاصة أن ساحلها الطولي مع الدول الأوروبية يمتد لمسافة كبيرة.

وحذرت الجزائر مبكرا على لسان وزير الخارجية عبد القادر مساهل، من خطر مقاتلي تنظيم ”داعش” الإرهابي العائدين إلى بلدانهم من ساحات القتال بسوريا والعراق، وعدهم ”هاجسا يؤرق الحكومات العربية”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here