أفريقيا برس – الجزائر. لا تزال الوضعية الوبائية مقلقة بولاية بجاية جراء تزايد حالات الإصابة بوباء كورونا الذين تستقبلهم مستشفيات الولاية، فيما تفاقمت معاناة المرضى وذويهم بسبب النقص الذي تشهده بعض الأدوية التي تدخل في وصفة العلاج على رأسها يأتي دواء أو حقنة “لوفينوكس” بكل المقادير، الأمر الذي أرهق المرضى وذويهم الذي دخلوا في رحلات يومية بحثا عن الدواء المفقود.
وتبين أن صيدليات الولاية أضحت عاجزة عن توفير الدواء المذكور بمقادير 0.4 و0.6 و0.9 بسبب الندرة يأتي هذا رغم تطمينات المسؤولين على القطاع.. فإذا كان الدواء متوفرا فمكانه المستشفيات والصيدليات وليس مخازن الصيدلية المركزية، يقول أحد المواطنين الذي أرهقته رحلات البحث عن الدواء المذكور، فيما لم يجد العديد من المواطنين من حل أمامهم لتوفير الدواء لمرضاهم سوى الاستنجاد بصفحات “الفايسبوك”، طالبين بذلك المساعدة من المواطنين الذين يحوزون على الدواء من أجل إنقاذ حياة المرضى.
وأضحى من الضروري تدخل الجهات المعنية من أجل إنهاء الأزمة التي حولت يوميات المصابين بكورونا وذويهم ومعهم الأطباء إلى جحيم.
وفي إطار المتابعة الدقيقة للوضعية الوبائية بالولاية، عقد، قبل يومين، والي الولاية اجتماعا مع اللجنة الولائية لمواجهة تفشي فيروس كورونا إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية للولاية بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، أين تم تقييم الجهود المبذولة لمواجهة الفيروس ومدى التكفل بالمرضى، خاصة في ظل ما تشهده الولاية حاليا من ارتفاع مقلق للإصابات وما تستدعيه من مضاعفة للجهود، حيث تقرر بعد الاستماع لعرض مدير الصحة للولاية، بإعادة تفعيل الإجراءات الوقائية المتخذة، منذ بداية تفشي الوباء بكل صرامة كارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وتعميم استعمال المعقمات، إضافة إلى تسريع وتيرة التلقيح، كونها تبقى الحل الوحيد للقضاء على هذا الوباء، فيما ذكر الوالي بالترتيبات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا لحماية المواطنين من فيروس كورونا أهمها اعتماد الجواز الصحي للتلقيح كشرط للدخول والخروج من التراب الوطني والولوج إلى بعض الفضاءات والأماكن والمباني ذات الاستعمال الجماعي، داعيا في نفس الوقت المواطنين إلى إدراك مدى خطورة الوضع الصحي المقلق السائد عبر العالم واحتمال تفاقم حالات الإصابة من جديد.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





