أفريقيا برس – الجزائر. فجر رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي فضائح مدوية طالت أكبر مجمع نفط في الجزائر “سونطراك” أو ما يسمى بـ”البقرة الحلوب” الذي ارتبط اسمه منذ عقود طويلة بـ”الريع المالي” الذي لا يوزع حليبها بالعدل والقسطاس على الجزائريين، بالرغم من أنها مؤسسة حساسة تعد عماد الاقتصاد الوطني منها نسترزق كل حسب نصيبه، حيث أزال رئيس القطب الستار عن الصفقات التي كانت تتم سابقا بطريقة مشبوهة، “تفضيلية” بين هذا المجمع والشركات الأجنبية شابتها خروقات بالجملة “دوخت” المحققين، أسفرت عن تحويل الوزير الفار شكيب خليل لـ”سوناطراك” إلى شركة عائلية عاثت زوجته وأولاده فيها فسادا، وكلفت خزينة الدولة ما يقارب 13 ألف مليار سنتيم في مشروع واحد فقط يتعلق بإنجاز مركب الغاز الطبيعي المسال بأرزيو بوهران المعروف بتسمية GNL.
مزيان يمسح الموس في “العلبة السوداء” للنظام السّابق
ومقابل ذلك، فقد مسح المديران العامان السابقان لسوناطراك عبد الحفيظ فغولي ومحمد مزيان خلال جلسة المحاكمة “الموس” في الوزير السابق شكيب خليل الذي قالوا عنه وعلنا أن “خليل له تفكير أمريكي ويستغل كل ما يخدم مصالحه”.
فغولي: شكيب خليل له تفكير أمريكي ويستغل كل ما يخدم مصالحه
وقد انطلقت، الاثنين بالقطب الجزائي الاقتصادي والمالي، محاكمة المتهمين في ملف “سوناطراك” في شقه المتعلق بالصفقة التي تمت بين المجمع والشركة الإيطالية “سيبام” المتابع فيها كل من الوزير السابق للطاقة شكيب خليل، والمديرين السابقين للمجمع إلى جانب إطارات بالجمارك، إذ وبعد أن قام رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بالمناداة على المتهمين وكذا الشهود، فسح المجال لهيئة الدفاع لتقديم دفوعاتها الشكلية.
مزيان “يمسح الموس” في شكيب خليل
القاضي: محمد مزيان الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك سابقا.. أنت متابع بجنح إبرام صفقة مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري العمل بها بغرض إعطاء امتيازات غير مبررة طبقا لقانون الصفقات العمومية وتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة طبقا لقانون الوقاية من الفساد ومكافحته، هل تنكر، أم تعترف بذلك؟
مزيان: أنكر هذه الوقائع سيدي الرئيس، أنا لم أبدد أموال الدولة، بل حافظت عليها وهذا بعد 34 سنة من العطاء لدى العام قبل الخاص في قطاع الطاقة ومعروف لدى العام قبل الخاص بنزاهتي.. في هذا المشروع انجاز مركب الغاز الطبيعي المسال بأرزيو بوهران، الذي انطلق في 2002، كان وزير الطاقة شكيب خليل هو رئيس الجمعية العامة هو من طلب المشروع وتم تأسيس الفكرة.
القاضي: المشروع هو مصنع أما ماذا..؟
مزيان: المشروع يتعلق بإنجاز الغاز لتصديره للسوق العالمية وكانت هناك مناقصة دولية ومشاركة مع سوناطراك وانطلق الإنجاز.. وقد وقع حادث أليم أين استشهد ثلاثة مهندسين جزائريين إلى جانب ضياع آلات الحفر… لكن المجمع تقدم في المشروع… شكيب خليل وضع طلبا بنفسه… ومع هذا توجهنا إلى التحكيم الدولي الذي فصل لحق سوناطراك وهذا في 2007 .
القاضي: فيما يخص إجراءات تحضير الصفقة.. باعتبارك رئيس مدير عام كيف تمت؟
مزيان: التعليمات كانت تأتي من طرف الوزير شخصيا شكيب خليل، باعتبار أنه رئيس جمعية عامة.
القاضي: هل هذا يعني أنه يتدخل في عمل الهيئات المستقلة… والتي تضمن الشفافية والنزاهة مع أن الشركة اقتصادية بحتة..؟
مزيان: سيدي الرئيس أنا لم أتدخل في عمل اللجان المستقلة.
القاضي: الاستشارة، لماذا تم الإعلان عنها بطريقة محدودة..؟ لماذا لم يتم اللجوء للاستشارة الدولية هذا كان سيوفر أموالا للشركة؟
مزيان: قرار كيفية المناقصة كان وفقا لتعليمة من الوزير وهو تدخل مباشرة، مع نشاط نائب الرئيس حتى تكون استشارة محدودة، وكل البيانات كانت هناك مراسلات بين الوزير السابق واللجان.
القاضي: هل تم إخطارك بالمراسلة التي تمت بين فغولي وشكيب خليل لرفض عرض شركة؟
مزيان: هو مدير النشاط نائب الرئيس .
القاضي: هل تابع لك إداريا؟
مزيان: نعم تابع للرئيس المدير العام لسوناطراك .
القاضي: أنت مسؤول عن تصرفاته إذن؟
مزيان: أنا كنت أتلقى نسخة من المراسلة وهذا كان معمولا به من بداية الألفينيات .
القاضي: أجريتم مناقصة واستشارة محدودة، هل مرت على لجان فتح الأظرفة وتم وضع محضر، ثم بعد ذلك مرت على لجنة التقييم التي تفصل وترتب العروض.. بأي حق يتم حذف الشركة الأولىPETROFAC” ” وقرار خاص بلجنة مختصة ويمنح للشركة الثانية؟ هذا تدخل مباشر سافر؟ كيف تفسر الوضعية؟0
مزيان: سيدي الرئيس، اللجان كانت مستقلة، لم أتدخل فيها أبدا.. الشركات التي كانت مؤهلة على حساب العمل تمت المصادقة عليها على مستوى اللجنة التقنية.. نائب الرئيس تدخل لإعطاء 10 بالمائة لتحضير الضمانات.
القاضي: مفروض يوجد دفتر شروط أي ضمانات… يتضمنها في القانون؟
مزيان: التعليمة كانت بالفعل يجب أن يكون هناك ضمانات .
القاضي: ماذا يترتب عن عدم تقديم الضمانات؟
مزيان: المراسلة التي كانت من طرف نائب الرئيس للوزير وأرسلوا لي نسخة منها تؤكد على ضرورة التعميم من الناحية التقنية والتكنولوجية والاقتصادية والقانونية قبل أخذ القرار.. فإذا به الوزير أخذ القرار لإرساء “بيتروفاك”، قدمت طعنا.. إلا أن الوزير رفضه.
القاضي: لماذا لم تفصل في الطعن بصفتك رئيس مدير عام، ما دخل الوزير في صفقة تخص شركة اقتصادية عمومية؟ صفقة بينكم وبين الشركة لماذا؟ ما هي مهمتك إذن والجزائر منحتك المؤسسة أمانة عليك ما تخليهش… الرزق على ربي ماذا سيفعل لك الوزير كان مفروضا أن تقول له هناك قرار لجنة سيد… كيف لا تفصل في الطعن؟ لماذا يتم الوصول لفتح الأظرفة ما دام القرار قد تم اتخاذه؟
مزيان: الوزير كان وزيرا سياسيا ورئيس الجمعية العامة وكان هو المسؤول على كل المسؤولين والإطارات المعنية في سوناطراك… وهو يختار كل من يتعامل معهم… سيدي الرئيس كانت عندي فرص، طالبت بمفاوضات على عقود صفقات وحافظنا على 10 مليار دولار .
القاضي: الشركة أصبحت تتفاوض مع شركات مناولة من الباطن لها علاقة مع زوجته زهرة عرفات.. هذه ليست مصلحة اقتصادية أصبحت ذاتية؟
مزيان: أنا كنت أحرص على القيام بالمفاوضات وتمكنا من الحفاظ على 5 مليار دولار، لكن الوزير منعني من هذا الإجراء وقال هذا قانون السوق.
في هذا الأثناء يتدخل وكيل الجمهورية ويسأل محمد مزيان
وكيل الجمهورية: بخصوص مشروع “3 GNL ” الخاص بأرزيو بعد أن تم تقسيمه إلى ثلاثة أقسام، من قام بتكليف نائب مدير نشاط المصب، هل أنت أم المتهم الفار شكيب خليل؟
مزيان: لما تم فسخ العقد، القرار أخذه وزير الطاقة بالمضي قدما في إنشاء كل الوحدات.. كل نشاط يتم تسييره من قبل النشاط … أما فيما يخص أنبوب الغاز كان تابعا لسوناطراك.
وكيل الجمهورية: مشروع “3 GNL “سؤالي واضح من كلفه؟
مزيان: كان قرار الوزير وهو طبيعي، لأنه تابع للمصب.
وكيل الجمهورية: كان هناك طلب إجراء شراكة مع شركة سايبام الإيطالية وسايبام “كونترانتينغ “CONTRACTING SPA “وشركة يابانية في 2008 وأنت وافقت مع العلم أن شركتين لم تسحبا دفتر الشروط على أي أساس تمت الموافقة؟
مزيان: هذا إجراء إداري قمنا به عدة مرات.. وإذا لم يكن أي مانع نمنح الموافقة .
وكيل الجمهورية: العقد الذي أبرم تم بطريقة جزافية مع شركة “سايبام” وتم استغلال الشرط من قبل الشركات المتهمة المتعاقدة مع سوناطراك بغرض تضخيم فواتير النقل البحري لمعدات المشروع؟
مزيان: العقد كان محضرا من طرف مديرية النشاط وكانت هناك حصة لاقتناء المعدات بسعر جزافي ..
القاضي: لكن قانون الصفقات ماذا يقول لا ينص على عقد جزافي؟
مزيان: واش “حبيت نقولك” الوزير يتدخل في كل شيء “تطبق أو تندب”.
القاضي يكرر عبارة “واش نقولك” التي نطق بها المتهم وهو مستغرب من التصريحات اللامسؤولة للرئيس المدير العام السابق لأكبر مجمع للطاقة في الجزائر.
الدفاع: هل إحالة مشروع تمييع الغاز بنشاط للمصب شيء طبيعي؟ أم كان نتيجة لتدخل الوزير؟
مزيان: من الأول كان تابعا لنشاط المصب.. رئاسة الجمهورية اتصلوا مباشرة بفغولي وطلبوا منه استقبال رئيس شركة PETROFAC””.
القاضي: جماعة “PETROFAC” ماذا كانوا يريدون؟
مزيان: لا أعرف.
الدفاع: أين ذهب المبعوث من الرئاسة؟ جاؤوا بسيارة رئاسية؟ المسؤولون في شركة بيتروفاك أرسلوهم لك أم نائب المدير؟
مزيان: قدموا مبررات تخص عدم رسوهم على الصفقة… لتكن في مكاني.
الدفاع: يعني شكيب خليل كان يتدخل في كل شيء؟
أنا عضو في لجنة فتح الأظرفة.. ولا دخل لي في انتقاء العروض.
القاضي: عباس بومدين مدير الشؤون القانونية، أنت متهم بإبرام صفقة مخالفة للتشريع، تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة؟
عباس: أنكرها سيدي الرئيس.
القاضي: وماذا بخصوص صفقة الحال؟
عباس: لم يكن لي أي دخل شخصي في الملف لا في انتقاء العروض ولا في منحه للمجمع الإيطالي؟ أنا كنت عضوا في لجنة فتح الأظرفة في ظرف 45 دقيقة كان هناك أربع شركات… قمنا بإعداد محضر ومنحنا الملف لصاحب المشروع.. ولم أشتغل في الملف إلى غاية لجنة فتح وتقييم العروض التقنية بعدها وكان الرئيس فتوحي… دوري كان النظر في الجانب الإداري. أنا كنت في لجنة فتح العروض …
القاضي: هل حررتم محضرا؟
عباس: نعم كان هناك محضر في اللجنة التي حضرتها أما اللجنة الثانية فتفاجأت بأنهم يقولون إنهم لم يعثروا على المحضر… أنا غادرت منذ 10 سنوات… سونطراك قدمت مذكرة من ستة أجزاء للقضاء… أنا لم أكن رئيس اللجنة.. وهو المسؤول عن المحضر… وليس بومدين عباس أنا “ماعندي” حتى دور في تسيير المشروع.
وكيل الجمهورية: أشغال لجنة تقييم العروض التجارية؟
عباس: توجد لجنة فتح العروض اجتمعت مرتين، الأولى فتحت عروضا تقنية ثم عروضا تجارية ثم كانت هناك لجنة أخرى لم أكن عضوا فيها .
وكيل الجمهورية: المتهم فغولي عبد الحفيظ قال إن تنفيذ المشروع مرتبط بالضمانات في ظرف عشرة أيام؟
عباس: نحن لما فتحنا العروض، تدخل فغولي وكان هناك إعلان للترتيب الخاص بالشركات والعروض ..
فغولي: شكيب خليل يخدم مصالحه.
القاضي: نائب الرئيس المدير العام السابق لنشاط المصب لمجمع سونطراك عبد الحفيظ فغولي.. أنت متابع بإبرام صفقات مخالفة للتشريع، تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة هل تنكر أم تعترف؟
فغولي: أنكرها جميعها .
القاضي: ماهي وظيفتك بتاريخ الوقائع؟ كنت نائب الرئيس المدير العام المكلف بالمصب تم تعييني بمرسوم رئاسي.
القاضي: مهمتك ما طبيعتها؟
فغولي: أنا تدرجت في المناصب في المعهد الجزائري البترول ثم سونطراك.. وتم تعييني كنائب رئيس المدير العام المكلف بالمصب.. أنا كنت في التعليم العالي .
القاضي: هل كان لديك شهادة دكتوراه؟
فغولي: كنت أستاذا محاضرا في بيتروكيمياء، كما كنت في الاستراتيجية والتخطيط ثم اتصل بي عطار بعدما خرج مدير “نافتاك” في تقاعد.. مكثت هناك أربع سنوات.. ثم تم تكليفي بالتكوين في سونطراك.. وبعدما جاء شكيب خليل عملت معه مباشرة .
القاضي: أي عام عيّنت مديرا عاما للمصب؟
فغولي: في سنة 2004، تم تعييني نائب مدير عام وتم منحي تعليمات خاصة .
القاضي: بخصوص مشروع “3 GNL “بأرزيو؟
فغولي: بدأ في 2003، الوزير جلب الشركة وكلف مديرية الإستراتيجية والتخطيط بأخذ بعين الاعتبار دراسة طويلة المدى لتصدير الغاز والبترول على المدى الطويل، وللوصول للهدف كان على سونطراك أن تبني سياسة التصدير .
القاضي: لماذا تم منح الصفقة دون اللجوء لمناقصة دولية؟
فغولي: الوزير هو من كان يتدخل في كل شيء.. هو من أرسل لنا “بيتروفاك” لا دخل لي في المناقصة .
القاضي: وماهو دوركم أنتم قانونيا… المشروع تابع لك أم لمن؟
فغولي: تابع للمصب .
القاضي: كم قيمة الصفقة؟
فغولي: 275 مليار دينار .
القاضي: هذا مبلغ كبير هل هو لصفقة محدودة؟
فغولي: كانوا “دايرين” صفقة محدودة .
القاضي: هل قمتم بدراسة جدوى قبل الذهاب للصفقة؟
فغولي: الشركة 80 بالمائة منها كانت إسبانية.. انطلقوا في الأشغال …
القاضي: قبل انطلاق المشروع هل قمتم بدراسة؟
فغولي: نقوم أكيد بدراسة خاصة بالمركب، وتكون معمقة للمشروع.
القاضي: كم من شركة سحبت دفتر الشروط؟
فغولي: واحدة فقط هي بيتروفاك، أما الباقي كانوا يشتغلون في المشروع.
القاضي: ما هي القدرة الإنتاجية لأرزيو؟ هل يمكن تغيير دفتر الشروط؟
فغولي: لم يكن هناك داع لتغيير دفتر الشروط.. القدرة الإنتاجية كانت 4 ملايين.
القاضي: لماذا لم يتم إعلام الشركات بالنشرة الخاصة بقطاع المناجم؟
فغولي: هذه من صلاحيات الشؤون القانونية .
القاضي: هل تدخلت بصفة شخصية لتفضيل شركة “سايبام كونترانكتينغ” في مقابل الشركة الأندونيسية الإماراتية؟
فغولي: اللجنة التقنية هي من اتخذت القرار… كان هناك أربعة ملفات.. المرحلة الثانية توقع مع الشركات العقود .
القاضي: صفقة منحت لطرف ثم ذهبت لطرف آخر.. أنت تقول هناك أخطاء في عملية المنح؟
فغولي: أخطاء في الإعلانات وإخطار الشركات .
القاضي: أنت باشرت مفاوضات مع سايبام بعد فسخ الصفقة؟
فغولي: “سايبام” لم تكن في البداية.. الوزير هو من أدخلها .
القاضي: كيف تم ذلك؟
فغولي: “سايبام” اشترت شركة “سنابو”.
وكيل الجمهورية: نائب مدير عام نشاط المصب لديكم إجراء داخلي بإبرام الصفقة.. ماذا ينص فيما يتعلق بهذه المشاريع؟
فغولي: الإعلان عن مناقصة… كل مشروع وخصائصه.. توجد لجنة هي من تقوم بالمهمة .
وكيل الجمهورية: أجبني بشكل واضح.. قانون الصفقات في سونطراك ماذا يقول بالنسبة لهذا المشروع؟
فغولي: ممكن الذهاب للاستشارة المحدودة.
وكيل الجمهورية: المتهم شكيب خليل لما كان وزير الطاقة هل راسلك مباشرة؟
فغولي: مزيان هو من طلب مني أن أراسل الوزير.. ماذا أفعل ما نخدمش.. مشروع سكيكدة كان 900 مليون دولار قيمته..
وكيل الجمهورية: تكلم عن وقائع أرزيو؟ هل راسلت مزيان بصفة رسمية وأجابك بهذا الشأن؟
فغولي: نعم، هو يقول لنا راسلوا الوزير .
وكيل الجمهورية: لماذا لم تقص الشركة في لجنة العروض التقنية؟
فغولي: كان من المفروض أن تقصى لأن عرضهم كان 4.3 مليون طن، اللجنة التقنية قدمت عدة تحفظات.. وهذه الشركة لم تقدم حصيلة سنوية. اللجنة التقنية لم تمض معهم أي شيء .
القاضي: هل اللجنة قامت بمحضر فيه تحفظات؟
فغولي: يقول إن “بيتروفاك” ليست مؤهلة لتقديم عرض بـ4.3 مليون طن إلا إذا جلبت الضمانات، هي كفروض لما قدموا ملفهم في اللجنة التجارية لا يقبل.
القاضي: لماذا هناك تأخر كبير في إنجاز مشروع “3 GNL “بأرزيو؟
فغولي: شكيب خليل له تفكير أمريكي ويستغل كل ما يخدم مصالحه”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





