أكدت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، اليوم، أن الحديث عن مرشح السلطة سيجعل من الانتخابات مغلقة ومزورة من خلال اغتصاب السيادة بواسطة آلة كاسحة،
مشيرة أن قرار دخول تشكيلتها لمعترك الرئاسيات سيُفصل فيه لاحقا.لويزة حنوة، تحدثت في ندوة صحتفية عقدتها اليوم بمقر الحزب، عن إستدعاء الهيئة الناخبة أمس،وعن ظروف وشروط الأنتخابات التي انتقدتها بشدتها،
وأكدت أن افصل حزب العمال في قرار المشاركة في الانتخابات لم يحن بعد.وتطرقت حنون أن إجراء الرئاسيات بنفس القانون والهيئة العليا لمراقبة الانتخابات،التي اعتبرتها مجرد “ديكور”،
أمام تدخل الادارة في التلاعب وتوظيف اصوات الجيش لصالح مرشح السلطة وبنفس القائمة المزيفة والمضخمة باعتراف دربال، حسبها.
وشدّدت،حنون على أن الظروف السياسية ليست جاهزة لحد الان من اجل انتخابات شفافة،مؤكدة أن ذهاب الجزائر للرئاسيات بهكذا ظرو ف،سيجعل البلاد تتوجه إلى “ما لا يحمد عقباه”.
كما أكدت، على أن المخرج من الأزمة،هو منح الكلمة هو للشعب حتى يحدّد المؤسسات التي تخدمة،حيث وصفت ذلك بـ ” رهانات قصوى”، لأن الامر يتعلق بإنهاء القطيعة مع النظام القائم الذي يحاربه حزب العمال.
ما يستدعي ـ حسبها ـ اصلاح وتحريم اختلاط المال بالمسار الانتخابي،حتى تٌجسد المساواة في حظوظ المرشحين بواسطة التمويل العمومي.وأضافت أنه في حال ترشح الرئيس لعهدة خامسة فإنه لم يعد هناك مبرر لدعوة حزب العمال الخاصة باستدعاء هيئة تأسيسية،
وإذا لم يترشح بوتفليقة فإنه سيفقد الصفة وصلاحيات استدعاء جمعية تأسيسية،ما يجعل تحيين وثيقة حزب العمال ضروري لاعطاء نمط جديد للحملة.
وبعبارة “من يدفع للعازف هو من يختار الموسيقى”، تحدثت حنون عن هذا المال الفاسد في مؤسسات الدولة،حيث أشارت إلى 30 بالمائة من رجال الأعمال هم نواب وكذا هيمنتهم أيضا على مجلس الأمة ومؤسسات الدولة،
لدرجة اصبحوا يطالبون بالاستحواذ مركز صناعة القرار،والسيطرة على مؤسسات الدولة والتمتع بمزايا اكثر.وأكدت أن تمويل اي مرشح من قبل مفترسي يشكل خطر قاتل على البلاد، بل يشكل تهديدا على سيادتها الوطينة،
ما يستدعي توفير الشروط ولاسيما ما تعلق بهيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات يُسند لها التنظيم كاملا.
كما أشارت حنون إلى مناخ اجتماعي،يعرف احتقانا متزايدا مع تصاعد الغضب العمالي أمام خرق لقوانين الجمهورية من قبل شركات اجنبية،
في وقت ـ تضبف حنون ـ تتضاعف ارقام “الحراقة” وإحصائيات العنف الإجتماعي. ونوهت حنون بما اعتربته تقدم كبير بخصوص الامازيغية، منتقدة تقهقر الحريات الديمقراطية.

