ينظم مركز الأرشيف الوطني، معرضا حول التاريخ تحت عنوان “السجون … الوجه الخفي للاستعمار”، طيلة شهر يناير الجاري بهدف تثمين الأرشيف الوطني في شقه التاريخي.
ويندرج تنظيم هذا المعرض الذي تحتضنه ملحقة المركز المتواجدة بالعاصمة، في إطار سلسلة المعارض التي ينظمها المركز بهدف تثمين الارشيف الوطني سيما في جانبه التاريخي لتمكين الزوار خاصة منهم الباحثين والطلبة من الاطلاع على الوثائق الاصلية التي يحوز عليها المركز و توضيح الإجراءات الخاصة باستغلال هذه الوثائق في أعمالهم ، حسب ما أفاد به مسؤول بالملحقة.
ويتضمن المعرض لوحات وملصقات تترجم السياسية الاستعمارية في مجال التعذيب والاستنطاق ومجريات المحاكمات التي تعكس اختراق حقوق الإنسان والمواثيق الدولية من قبل السلطات الاستعمارية ، إلى جانب التنظيم الإداري الخاص بالمؤسسات العقابية (سجون كبرى، محتشدات مراكز الحجز ، الاستنطاق…إلخ).
كما يحتوي المعرض، على لوحة تروي “شهادات سفاكي الدماء”، جاءت في شكل مقالات صحفية لكبار المسؤولين العسكريين تخص شهادات حول الجرائم المرتكبة أثناء الثورة التحريرية ، إلى جانب ملصقات تتضمن محاضر استماع تخص كبار الشهداء والمجاهدين منها محضر استماع يخص البطل الشهيد العربي بن مهيدي.
