أفريقيا برس – الجزائر. تقدمت هيئة الدفاع عن المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي،” نوميديا لزول”، الأربعاء، بطلب إفراج عنها للمرة الثانية بعد رفض الطلب الأول الذي قدم أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر وتمت مناقشته بتاريخ 23 فيفري الفارط، ليصدر قرار غرفة الاتهام برفض طلب الإفراج الثاني وتمديد فترة حبسها.
وحسب المعلومات التي تحوزوها “الشروق” حول الملف الذي أسال الكثير من الحبر مؤخرا، فان أعضاء بدفاع المتهمة السالف ذكرها قد رافعوا، الأربعاء، أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر، حول طلب الإفراج عن المدعوة نوميديا مع تقديم كافة الضمانات القانونية لمثولها بصفة منتظمة أمام قاضي التحقيق، ووضعها تحت نظام الرقابة القضائية إلى غاية إحالة الملف للمحاكمة بمحكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، وهي نفس الطلبات التي قدمت منذ أسبوعين استئنافا لقرار الإيداع الذي أمر به قاضي التحقيق في حق أغلب المتهمين، أين تقرر مساء رفض طلب الإفراج و الإبقاء على المدعوة” نوميديا لزول” رهن الحبس المؤقت داخل المؤسسة العقابية.
وتزامنا مع مناقشة غرفة الاتهام بمجلس قضاء العاصمة لطلبات الإفراج، استمع عميد قضاة التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الدار البيضاء لأقوال المتهمة” نوميديا لزول” رفقة البرلمانية السابقة “ع.سعاد” والدة المتهم “أسامة.ر” صاحب شركة “futur gate”، في إطار سير التحقيقات بالملف كآخر المتهمين الذين يتم سماعهم في الموضوع بعد أسبوع من الاستجوابات، وأشارات المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق” أن المغنية والمؤثرة نوميديا لزول تمسكت بإنكار وقائع الملف الحالي وفندت جملة التهم الموجهة لها خلال سماعها .
بالمقابل في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية سجلت المصالح المختصة تهاطل شكاوى عديدة لضحايا آخرين في نفس الملف، ويرتقب أن تتخذ لصالحهم إجراءات مماثلة لضم ملفاتهم أو فصلها حسب تقدير السلطات المخولة بذلك، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





