“التراويح” وتخفيف القيود على المساجد على طاولة لجنة الفتوى!

“التراويح” وتخفيف القيود على المساجد على طاولة لجنة الفتوى!
“التراويح” وتخفيف القيود على المساجد على طاولة لجنة الفتوى!

أفريقيا برس – الجزائر. تفصل اللجنة الوزارية للفتوى الأسبوع المقبل في ملف التراويح وتخفيف القيود الصحية المفروضة على المساجد، وذلك بالتزامن مع استقرار الوضع الوبائي في البلاد، وارتفاع الأصوات المنادية برفع البرتوكول الوقائي المطبق حاليا في مساجد الجمهورية لاسيما ونحن على أبواب الشهر الفضيل.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وبالتنسيق مع اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تفشي وباء كورونا تتجه نحو تخفيف القيود المفروضة على المساجد وذلك بناء على توصيات اللجنة العلمية التي سبق لها وأن أكدت بأن الوضع الصحي في البلاد حاليا في استقرار بعد تسجيل تراجع في حالات الإصابات بكوفيد 19، وبالتالي فإن الضرورة الفقهية تستوجب رفع البرتوكول الصحي المطبق حاليا في المساجد، وهو المطلب الذي رافع من أجله الأئمة الذين رأوا بأن الوضع حاليا لا يسمح بالإبقاء على القيود الصحية لاسيما ما تعلق بالتباعد بين المصلين، والتي كانت سببا في حدوث خلافات ومناوشات بين المصلين في عدة مساجد.

وأشارت المصادر ذاتها، بأن اللجنة الوزارية للفتوى ستبت في ملف تخفيف القيود الصحية على المساجد، خاصة ما تعلق بالتباعد بين المصلين وتوقيت إقامة الصلاة، والوقت المحدد لغلق المساجد، وكذا مسألة إقامة صلاة التراويح والمدة الزمنية المحددة لها في بيان رسمي يصدر خلال الأيام المقبلة، وهو الموقف الذي يأتي بالتزامن مع الاجتماع المغلق الذي نظم في مقر وزارة الشؤون الدينية، الأحد، برئاسة الوزير يوسف بلمهدي، وأعضاء اللجنة العلمية، وممثلين عن لجنة الفتوى، والذي خصص حسب بيان صادر عن الوزارة للتشاور بين الأطراف حول الوضع الصحي في البلاد.

يأتي هذا بالتزامن، مع تجدد مطالب الأسرة المسجدية الداعية لتحرير المساجد من إجراءات البروتوكول الصحي، وهذا بالتزامن مع تحسن الحالة الصحية واقتراب الشهر الفضيل، خاصة مع إهمال البروتوكول في الكثير من المساجد، حيث أكد المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في بيان له “أنه نظرا لعدم تجاوز حالات الإصابة 50 إصابة جديدة يوميا، فإن الضرورة الفقهية تتطلب رفع البروتوكول الوقائي المطبق حاليا في المساجد وإرجاع الوضع إلى حاله، لاسيما ما يتعلق بالتباعد”، كما دعا الأئمة إلى عودة الدروس الأسبوعية والندوات العلمية على مستوى المساجد إلى ما كانت عليه سابقا، وطالب بعدم تجديد الإجراءات المتخذة خلال شهر رمضان الماضي، فيما يتعلق بتحديد توقيت التراويح بنصف ساعة.

بالمقابل، أرجع وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي، في تصريحات سابقة، قرار تعديل البروتوكول الصحي في المساجد وإقامة صلاة التراويح إلى اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، كاشفا عن برمجة اجتماع وزاري قريب تميهدا للشهر الفضيل، وسيتم خلاله اتخاذ القرار المناسب بخصوص صلاة التراويح بعد استشارة أطباء مختصين، تبعا للأرقام التي ستمنحها وزارة الصحة بخصوص الإحصائيات الخاصة بعدد المصابين بالفيروس خلال هذه الفترة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here