من المتوقع أن يعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة خامسة، من خلال رسالة موجهة إلى الجزائريين، وفقا لما نقلته “TSA” عن مصادر مقربة من التحالف الرئاسي، التي توقعت أن الإعلان عن ذلك في الأيام القليلة المقبلة، دون تحديد تاريخ معين حتى الآن.
ومن المتوقع أن تحتوي الرسالة الخطوط العريضة لما سيفعله بعد الانتخابات الرئاسية، المقررة في 18 أفريل، حيث يتوقع أن يكون مؤتمر التوافق الوطني في الجزء الأبرز من هذا البرنامج.
ووفقا لنفس المصادر سيكون المؤتمر جامعا لممثلي جميع الاتجاهات السياسية، بما في ذلك المعارضة والمجتمع المدني ومؤسسات الدولة لرسم مستقبل الجزائر في مجالات الأمن والاقتصاد والعدالة والحكم والثقافة.
وبحسب ذات المصادر فإن بوتفليقة يعد الجزائريين بإدخال إصلاحات واسعة في قطاع العدالة، وفي مهام البرلمان، وكذا إعادة النظر في دور الوزير الأول، وفي نظام التحويلات الاجتماعية، وأيضا تعزيز التنمية الاقتصادية، وتعزيز الدولة المدنية (المشروع الذي بدأ في 2013)، والحفاظ على عناصر الهوية الوطنية، ووضع أولويات جديدة للسياسة الخارجية.
وفي حال انتخابه، سيقوم بوتفليقة بتعيين حكومة “كفاءات وطنية” مفتوحة أمام الأحزاب لتنفيذ مهمة التحضير لعقد هذا المؤتمر، والاشراف على تنفيذ التوصيات في أجل سنتين.
وللإشارة فإن أحزاب التحالف الرئاسي (الافلان، الارندي، تاج والامبيا) سيجتمعون هذا السبت 2 فيفري، على الساعة الثانية زوالا في مقر جبهة التحرير الوطني، للتحضير للإعلان الرسمي لترشيح الرئيس وإنشاء خارطة طريق للهيئة التي ستشرف على الحملة الانتخابية.
