أفريقيا برس – الجزائر. شجبت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، التعليمات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، بشأن تجميد منحة الأداء التربوي للأساتذة المضربين، فيما حذرت من تداعيات “الممارسات المفضوحة الرامية لتأجيج الوضع جراء تمسك المربين بمواصلة مقاطعة صب العلامات”، على حد وصفها.
وعبر المكتب الوطني للنقابة، عقب عقده لاجتماع طارئ الأحد الفارط، عن استغرابه من تصاعد الإجراءات الموصوفة بالاستفزازية بوتيرة متسارعة وغير بريئة ضد الأساتذة على المستوى الوطني لاسيما خلال فترات انعقاد الجمعيات العامة والمجالس الوطنية والمجلس الوطني، فيما استاء من الطريقة التي تعاملت بها الوصاية مع طلب النقابة المتعلق بتوفير مقر لعقد الدورة الطارئة للمجلس الوطني من حيث التجاهل وعدم إيلاء الطلب العناية اللازمة.
ونبهت نقابة “الكناباست” من خطورة تداعيات الممارسات المفضوحة الرامية لتأجيج الوضع، محذرة من تبعات ممارسات بعض الأطراف للدفع بالوضع إلى انزلاقات تتبرأ منها ومن تداعياتها ولا تتحمل مسؤوليتها، على حد تعبيرها.
وأكدت النقابة وقوفها على عديد المناورات التي تستهدف تنظيمها النقابي ورصدها بقلق كبير سلسلة من المضايقات التي طالت الممثلين النقابيين في الولايات والضغوطات الممارسة ضد الأساتذة والأستاذات، بسبب تمسكهم بقرار مواصلة مقاطعة صب النقاط على مستوى الأرضية الرقمية.
ودعت النقابة كافة الأساتذة إلى مواصلة بذل مزيد من المجهودات لطمأنة التلاميذ ومرافقتهم عمليا وبيداغوجيا لتفويت الفرصة على كل من يريد التربص بها، وجددت تأكيدها على العملية التقييمية البيداغوجية في علاقتها الثنائية “أستاذ-تلميذ”، تتم بصورة عادية من دون تعليق، وفق المعايير العلمية المعتمدة في هذا الشأن، وبالتالي يمكن لكافة الأولياء التقرب من الأساتذة لمتابعة ومعرفة مستوى أبنائهم.
وقررت النقابة تأجيل الدورة الطارئة للمجلس الوطني، التي كانت مقررة يومي 28 و29 مارس الجاري، إلى أجل يحدد تاريخه ومكانه لاحقا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





