أفريقيا برس – الجزائر. استمعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، الخميس، إلى تصريحات إرهابيين استفادوا من قانون المصالحة الوطنية سابقا ثم عادوا لمعاقل الإرهاب في جبال الثنية ودلس وخميس الخشنة بولاية بومرداس، في الفترة الممتدة بين 1997 و2005 وإلى غاية 2016، ينتمون لجماعات إرهابية ارتكبت خلال تلك الفترة جرائم تقتيل وترويع وتهديد وابتزاز في حق المواطنين العزل، وكذا نصب كمائن لوضع الألغام والمتفجرات لقوات الشرطة وتسببوا في قتل وجرح العشرات من الضحايا.
وكشفت محاكمة المتهمين “ب. عمار”، “ر. بشير”، “ي. مولود” و “ع. عبد النور” الذين كانوا ينشطون ضمن كتيبتي “الغرباء” و”أبوبكر الصديق” عن وقائع خطيرة وجرائم ارتكبوها خلال الفترة الممتدة بين 2006 و2010، وساهموا في نجاح العديد من العمليات الانتحارية وعدة تفجيرات منها بمنطقتي بودواو والأخضرية، وكذا عمليات إجرامية في حق مواطنين عزل، بولايات البليدة، البويرة وبومرداس، وقد تم توقيفهم إثر اشتباك مع قوات الجيش بجبال الأخضرية سنة 2016، وإحالتهم إلى القضاء عن تهم تتعلق بجناية القتل مع سبق الإصرار والترصد، جناية الاختطاف وطلب فدية، جناية السرقة باستعمال أسلحة ظاهرة، وضع متفجرات عمدا بأماكن عمومية، تكوين جماعة إرهابية مسلحة تستهدف المساس بأمن الدولة والسلامة الترابية والوحدة الوطنية، والمساس بالمؤسسات وسيرها العادي، وقد تأسس في ملف الحال عدد من الضحايا أغلبهم عناصر سابقون بقوات الجيش والدرك ومواطنون، كأطراف مدنية، فيما التمس النائب العام توقيع عقوبة الإعدام في حقهم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





