إسرائيل تُنادي بحرب أهلية في الجزائر… !

لا يزال الصهيوني “إيدي كوهين” يتحدث عن الأوضاع في الجزائر،بداعي تحذيره من أعمال عنف و مظاهرات و حرب أهلية،و هي التصريحات المثيرة للتساؤلات،فهل هذا الصهيوني ذو الأصول العربية اللبنانية فعلاً قلبه على الجزائر أم أنه يتمنى “ربيعًا عِبّريًا” ببلد المليون و نصف المليون شهيد الذي بقي عصيًا على الصهاينة و “الموساد”؟.

المتتبع بدقة لكتابات و منشورات و تصريحات الصهيوني إيدي كوهين يستنتج من الوهلة الأولى أن الرجل يتابع كل شاردة و واردة بالجزائر و مهتم جدًا بما يحدث فيها و بأدق التفاصيل و كأنه يعيش بين الجزائريين،فكوهين هذا لا يفوّت فرصة دون الحديث عن الجزائر،و منذ أواخر 2017 و حتى الآن كتب أزيد من 423 بين تغريدة “تويترية” و منشور “فيسبوكي” عن الجزائر.و الغريب أنه حتى ما حدث في مدينة خنشلة أمس الثلاثاء تطرق إليه كوهين.لكن الأغرب أن تجد جزائريين،أو يُعتقد أنهم كذلك،يطبلون و يزمرون لهذا الصهيوني الذي قالوا عنه في تغريدة على “تويتر”:” كوهين أحسن من الاعلامين الجزائرين المرتزقة على الأقل كوهين يقف مع الشعوب ويوصل كلمتها ورفضها لي الظلم كوهين إعلامي محترم وينشر الحقيقة تحية له”.

فماذا يريد كوهين من الجزائر و من هي الجهات التي وراءه؟ الأكيد أن هدف كوهين واضح وضوح الشمس و هو إلحاق الدمار و الخراب بالجزائر من خلال تحريك بعض الأطراف داخل الوطن و خارجه و دعمها ماديًا و معنويًا من أجل نشر الفوضى و العنف في البلاد و إشعال فتيل حربًا أهلية قد تأتي على الأخضر و اليابس.و واهمًا هو من يعتقد أن كوهين مع الشعب الجزائري ضد النظام،فالرجل يتحرك بإيعاز و وفقًا لأجندة غربية صهيونية تريد الاستثمار في الأوضاع الراهنة في الجزائر من أجل تحقيق هدفها المنشود و هو قيام الجزائريين بحربًا بالوكالة عنها و تخريب البلاد بأيدي أبناءها المتهورين غير المدركين لخطورة ما سيلحق بالجزائر و أنهم سيكونون عُود الثقاب الذي سيُشعل الحرب الأهلية في البلاد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here