أفريقيا برس – الجزائر. بعد الشكاوى العديدة للمصطافين وكذا المخالفات والتجاوزات التي سجلتها المصالح المعنية، خلال مواسم الاصطياف الماضية، التي أثرت على السير الحسن والاستغلال الأمثل للشواطئ المسموحة للسباحة، وبغرض القضاء على الممارسات التي تقلق راحة المصطافين، وقع والي الولاية قرارا ينظم ممارسة الألعاب والرياضات الجماعية على الشواطئ، ويمنع كل الظواهر والسلوكات التي تشكل خطرا على المصطافين وكذا حظر اصطحاب الحيوانات إلى الشواطئ بولاية تيبازة.
قرار والي الولاية، أبو بكر بوستة، المؤرخ في 25 ماي 2022، المتعلق بتنظيم ممارسة الألعاب والرياضات الجماعية على الشواطئ، جاء بناء على محضر الزيارات التي قامت بها اللجنة الفرعية المكلفة بتحديد الشواطئ المسموحة والممنوعة للسباحة لموسم الاصطياف 2022، الذي حدد بموجبه طرق تنظيم وتسيير الشواطئ بما يسمح للمصطافين بالاستمتاع بتواجدهم في الشواطئ وفي ظل النظام واحترام العائلات، حيث منع القرار ممارسة الألعاب والرياضيات الجماعية على الشواطئ إلا في الأماكن والمساحات المخصصة لها لهذا الغرض، ويستوجب على السلطات المعنية أن تعلن عن شروط وكيفيات وأوقات اللعب في لوحات توضع في مكان ظاهر.
وتضمن القرار في مادته الثالثة إخضاع ممارسة التزحلق على الماء إلا بالتزامات يتوجب على المستغل العمومي أو الخاص أو المالك المستعمل أن يوفر جميع إجراءات الأمن الضرورية للأشخاص الممارسين أو المصطافين، وينبغي ألا يمارس التزحلق على الماء بأي حال من الأحوال إلا على بعد مسافة 100 متر على الأقل من الساحل، وهذا ابتداء من رواق الانطلاق المعين بعلامات طافية.
كما يمنع القرار منعا باتا ممارسة الصيد تحت الماء بجوار الشاطئ، وكذا حظر دخول الدراجات النارية الثقيلة والخفيفة والدراجات ذات العجلات الثلاث أو الأربع، وغيرها خلال موسم الاصطياف، إلى الساحل قرب المصطافين، ويجب أن يخضع استعمالها لقوانين المرور التي تخضع لها المركبات. ونظرا لانتشار مظاهر اصطحاب المصطافين للحيوانات كالكلاب وكراء الخيول على الشاطئ، منع قرار الوالي هذه المظاهر على اختلاف أشكالها فرديا كان أو جماعيا على السواحل وقت تواجد المصطافين. وشدد القرار الذي تم توزيعه على كل الهيئات والسلطات المعنية، على معاقبة كل شخص على مخالفة أحكام هذا القرار وفق نصوص القوانين والتنظيمات المعمول بها في هذا الإطار.
وفي السياق، تم رفع عدد الشواطئ المسموحة للسباحة الى 50 شاطئا بزيادة خمسة شواطئ، ويتعلق الأمر بشاطئي الواجهة البحرية وسيدي بومعزة ببلدية بوسماعيل وشاطئ لافيرمات ببوهارون ولكوالي ببلدية تيبازة وشاطئ وادي أومازر ببلدية شرشال بعد إعادة تهيئتها وفتح المسالك المؤدية إليها، وبعد الزيارات التي قامت بها اللجنة الفرعية المكلفة بتحديد الشواطئ المسموحة والممنوعة للسباحة، نهاية شهر أفريل الماضي، وبناء على المحضر، قرر والي الولاية أبو بكر بوستة إعادة فتح هذه الشواطئ بعد سنوات عديدة من تصنيفها ضمن الشواطئ الممنوعة السباحة نظرا لوضعيتها المتدهورة وغياب المسالك المؤدية إليها وكذا الخطر الذي كانت تشكله على المصطافين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





