أفريقيا برس – الجزائر. رفع وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، تقريرا مفصّلا يتضمن حصيلة رقمنة القطاع للوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، إذ مسّت العملية 16 مجالا أهمها ابتكار “نظام رقمي” وطني لتقييم مكتسبات تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي، إلى جانب وضع نظام الدفع الإلكتروني لحقوق التسجيلات في امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، وكذا استحداث نظام رقمي لتوظيف الأساتذة.
وفي إطار الارتقاء بالمدرسة الجزائرية على المدى المتوسط، ولأجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتمدرسين والذين فاق عددهم الـ11 مليون تلميذ على المستوى الوطني، بمحاربة التمييز في الوسط المدرسي، سارعت مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة إلى اتخاذ جملة تدابير لتوفير الكتاب المدرسي الورقي والكتاب المدرسي الرقمي، إذ أقدمت على تزويد 1200 مدرسة إضافية باللوحات الرقمية، لتضاف إلى 1600 مدرسة تم تزويدها باللوحات في الدخول المدرسي للموسم الدراسي المنصرم 2022/2023، من خلال تغطية ابتدائيتين اثنتين بكل بلدية، فيما تم توجيه تعليمات تقضي بضرورة الإبقاء على مجانية “الكتاب الرقمي”، لفائدة جميع تلاميذ الطور الابتدائي، بما في ذلك كتاب الإنجليزية، ووضعه تحت تصرفهم طيلة الموسم الدراسي الجاري.
وبخصوص رقمنة عمليات التسيير الإداري والبيداغوجي في القطاع، أكدت المصادر على أن العملية قد مسّت 15 مجالا، إلى حد الساعة، في انتظار استكمال المهمة على المدى القريب، إذ تم اتخاذ إجراءات وتدابير لأجل رقمنة الحركة التنقلية السنوية لفائدة موظفي أسلاك التعليم (الأساتذة) لجميع المراحل التعليمية، إلى جانب وضع “نظام رقمي” وطني لتوظيف أساتذة عن طريق التعاقد بدون ورق، علاوة على رقمنة عملية تسيير التسجيل الاستثنائي في السنة الأولى ابتدائي، فضلا عن رقمنة عملية تسيير تحويلات التلاميذ، وعملية تسيير التسجيل في أقسام التربية التحضيرية، مع رقمنة عملية إعادة إدماج تلاميذ التعليم المتوسط والثانوي المطرودين، الذين استفادوا من تدابير إعادة السنة كنظاميين.
وإضافة إلى ذلك، فقد تم اتخاذ إجراءات لأجل التخلي التدريجي عن الورق، بغية تحقيق رقمنة تسيير حظيرة السكنات الوظيفية على مستوى جميع مؤسسات التربية والتعليم العمومية للمراحل التعليمية الثلاثة، إلى جانب وضع منصة رقمية لفائدة الأساتذة “فضاء الأساتذة”، فضلا عن تعزيز الفضاء الرقمي الخاص بأولياء التلاميذ بتطبيق أندرويد ANDOM يعمل على الهواتف، علاوة على رقمنة عملية الدخول والخروج من الولاية لفائدة الأساتذة، وكذا رقمنة عملية التبادل بين الأساتذة، بالإضافة إلى تصميم وتطوير “نظام رقمي” وطني لتقييم مكتسبات تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي، مع وضع نظام الدفع الإلكتروني لحقوق التسجيلات في الامتحانات المدرسية الوطنية.
وبالمقابل، تم وضع “نظام البيع الإلكتروني” للكتاب المدرسي، إضافة إلى تعميم الكتاب الرقمي للمراحل التعليمية الثلاثة، ووضعه بالمجان لفائدة تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي، مع التعميم التدريجي لاستعمال اللوح الإلكتروني التعليمي كوسيلة تعليمية مكمّلة للكتاب الورقي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





