أفريقيا برس – الجزائر. قرر الأساتذة المتعاقدون قطع الهدنة مع وزارة التربية مجددا، إذ تم الاتفاق على تنظيم الوقفة الاحتجاجية الثالثة في 27 فيفري الجاري أمام ملحقة وزارة التربية بالجزائر، لتجديد المطالبة بالإدماج في مناصب قارة من دون قيد أو شرط.
متعاقدون يطالبون بمنحة البطالة لمواجهة فسخ عقودهم
وأوضح ممثل الأساتذة المتعاقدين وليد زيلمي لـ”الشروق”، بأن الوقفة الاحتجاجية الثالثة المزمعة في الـ27 فيفري الجاري، أمام مقر ملحقة وزارة التربية بالعناصر الجزائر، لن تكون تحت أي غطاء نقابي، وسيقودها أساتذة أحرار، للفت انتباه السلطات العمومية حول مطلبهم الرئيس وهو التوظيف المباشر من دون مسابقات توظيف خارجية، على أن يتم مناقشة آليات التصعيد مستقبلا، وأكد محدثنا بأن نوابا برلمانيين أبدوا الموافقة للمشاركة في الاعتصام لدعم ومساندة فئة المتعاقدين.
وبخصوص إدماج الأساتذة المتعاقدين عن طريق مسابقة توظيف خارجية على أساس الشهادة، وهو الحل الذي اقترحه وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد لتثمين خبرتهم المهنية، أوضح ممثل الأساتذة بأن المقترح مرفوض جملة وتفصيلا من قبل المعنيين، على اعتبار أن الخبرة المهنية المكتسبة تعوض المسابقة وتحل محلها على حد تعبيره، فيما شدد بأن الأساتذة المتعاقدين والبالغ عددهم 25 ألف أستاذ يتوفرون على خبرة أدناها سنة وأقصاها عشر سنوات، وهم يقدمون نفس الخدمات ويؤدون نفس المهام ونفس الوظائف التي يقدمها الأستاذ المثبت، وهم يتكونون في الميدان بصفة مستمرة ويحصلون على مرافقة دائمة للمفتشين في الأطوار التعليمية الثلاثة، في حين أنهم يختلفون معهم في الراتب وفي الامتيازات المقدمة لهم من “ترقيات في الدرجة والرتب”.
وأضاف المتحدث أن المتعاقدين وجهوا رسالة تظلم إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمناشدته التدخل العاجل لإنصافهم عن طريق التوظيف المباشر، كما قاموا برفع عريضة لوسيط الجمهورية ابراهيم مراد وعريضة أخرى لرئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة، لشرح وضعيتهم المهنية العالقة والوصول إلى تسوية نهائية لوضعيتهم.
وأشارت، مصادر “الشروق”، بأن بعض الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، قد سجلوا بمكاتب التشغيل للحصول على منحة البطالة المقدرة قيمتها المالية بـ13 ألف دينار والتي التزم الرئيس تبون بصرفها بدءا من شهر مارس الداخل، لأنهم يعتبرون أنفسهم عاطلون عن العمل ومن دون وظيفة ثابتة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





