أفريقيا برس – الجزائر. أكد إبراهيم عمراني، نائب رئيس الفدرالية الوطنية لمربي المواشي، أن حالة الجفاف التي تعرفها الجزائر قد تتسبب في عزوف ثلث الموالين عن المهنة، وفي حال استمرار الوضع سيؤدي ذلك إلى تراجع ملحوظ في عدد المواشي خلال 3 سنوات قادمة.
وقال عمراني إن مشكل الأعلاف، وضع الموال في أزمة، حيث يلجأ أغلب مربي المواشي إلى البحث عن “النخالة” بعد أن وصل سعر القنطار منها إلى4500 دج، وهي محتكرة من طرف المضاربين في السوق السوداء.
وأبدى ابراهيم عمراني تخوفه، من ندرة الأمطار في مرحلة يحتاج فيها الموالون إلى المراعي والعشب، مؤكدا أن رؤوس الأغنام مهددة خاصة أن الكثير من مربيها قرروا أن موسم 2021 و2022، سيكون الأخير لما تكبدوه من خسائر مالية.
وقال عمراني إن توزيع الأعلاف الشهر الجاري على الموالين من طرف دواوين الحبوب، لا يكفي لحل المشكل، وإن اللجوء إلى “النخالة” لتغذية الماشية أمر مؤقت، خاصة أن قنطارا من القمح لا يعطي عند طحنه، إلا 30 بالمائة منه “نخالة”.
وعن تأثير الوضعية الحالية لقطاع تربية المواشي، على عدد الأضاحي وأسعارها، نفى عمراني وجود تراجع في رؤوس الكباش الموجهة للنحر في عيد الأضحى المقبل، فرغم تخلى بعض الموالين عن المهنة إلاّ أن الماشية يتداولها آخرون ولا يظهر التراجع في الثروة الحيوانية إلا بعد مرور 3 سنوات أو أكثر.
و. س
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





