أفريقيا برس – الجزائر. أقدم، مساء الجمعة، مسؤول الأمن بالقطب الجامعي بسيدي بلعباس، على محاولة انتحار بتمزيق مختلف أطراف جسده باستعمال آلة حادة، بعد مناوشات وقعت بينه وبين مديرة الخدمات الجامعية وسط، كادت أن تعرف انزلاقات خطيرة.
حالة طوارئ أعلنت بالحرم الجامعي وصنعت الرعب وسط الطالبات المقيمات بالقطب الجامعي، بعد الفوضى العارمة التي تبعت المشادة الكلامية التي نشبت بين مسؤول الأمن ومديرة الخدمات الجامعية ـ وسط، التي تدخلت ليلا بعد الاستنجاد بها من طرف مديرة إقامة جامعية أخرى، يكون زوجها قد تعرض لمضايقات من طرف هذا الأخير، أمام مدخل القطب، بينما كان في طريقه إلى المسكن الوظيفي الواقع بالقرب من الإقامة، وتطور الشجار سريعا لينتهي بصعود مسؤول الأمن فوق باب المدخل الرئيسي للقطب ويقوم بتمزيق جسده باستعمال آلة حادة، وسط حالة من الهلع عند الطالبات المقيمات، وقد استدعى الوضع الاستنجاد بمصالح الأمن لأجل منعه من مواصلة فعلته.
بالموازاة مع ذلك، نشبت مشادة أخرى بين مديرة الخدمات الجامعية ـ وسط ومديرة الإقامة رقم 4، باعتبارها المسؤولة المباشرة لمسؤول الأمن الذي حاول الانتحار، والذي سبق أن وجهت تعليمات لأجل عزله من هذا المنصب، وتبع ذلك قدوم مديرة الإقامة ليلا لتتطور الأمور إلى شجار جديد داخل الحرم الجامعي.
من جهتها، مديرة الخدمات الجامعية ـ وسط التي نصبت مؤخرا، بعد أن بقي المنصب شاغرا لمدة طويلة ما أحدث حالة من التسيب بالقطاع، أكدت في اتصال بـ”الشروق” أن حضورها للقطب في ساعات الليل مكنها فعلا من اكتشاف الحالة الهستيرية التي كان عليها مسؤول الأمن، الذي يكون قد حاول الاعتداء على زوج مديرة الإقامة الجامعية، وأضافت: “لما حاولت استفسار مسؤول الأمن عن الأمر، انفعل وأقدم على فعلته، بينما اتصالي بمديرة الإقامة رقم 4 جاء بعدما طالبتها في وقت سابق بتجريده من هذه المسؤولية، باعتبار أن ملفه الإداري لا يؤهله لتقلدها، إلا أنها لم تفعل وجاءت رد فعلها حول تأنيبي بالقدوم إلى الحرم الجامعي ليلا والتصرف بانفعال غير مسؤول”. تقول المسؤولة التي أكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات الإدارية “الصارمة” في حق الجميع، مع تقييد شكوى ضدهم أمام الجهات القضائية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





