أفريقيا برس – الجزائر. نجا، ية الأحد، وبأعجوبة، رئيس قسم مديرية التعمير والبناء، بدائرة قايس، التي تبعد بحوالي 25 كلم عن مقر الولاية خنشلة، من الموت، بعد أن تعرض لهجوم مسلح، من طرف مجهولين، باغتوه بطلقات رصاص، وهو داخل سيارته السياحية، عند باب مقر قسم التعمير عندما كان خارجا من عمله، بالشارع الثانوي، المحاذي للطريق الوطني، رقم 88 الرابط بين خنشلة وباتنة، ولحسن حظه، استقرت الرصاصات بباب المركبة، قبل فرار الفاعلين نحو وجهة مجهولة، على طريقة الأفلام البوليسية، لتفتح مصالح الشرطة بقايس تحقيقا أمنيا، حول الحادثة التي خلفت هلعا وفزعا كبيرين، لدى ساكنة قايس الآمنة، عامة وعمال القسم بصفة خاصة، وهي ثاني حادثة محاولة قتل، تسجل في حق الموظفين التابعين لهذه المديرية، بعد حادثة إطلاق نار على رئيس مصلحة قبل ثلاثة أسابيع، بمديرية التعمير بخنشلة مقر عاصمة الولاية، حينما كان بصدد الالتحاق بداية الأسبوع بمقر عمله، أين تلقى رصاصة استقرت في رجله، ودخل عمال المديرية آنذاك في احتجاج، مطالبين السلطات بالتدخل لحمايتهم وكشف المستور.
الحادثة الأخيرة، هزت ية الأحد، مدينة قايس، بعد انتشار خبر، محاولة قتل رئيس قسم مديرية التعمير والبناء بالمدينة، من قبل مجهولين، استعملوا السلاح الناري في وضح النهار وفي مكان عام، بالقرب من مقر قسم التعمير، والضحية بصدد العودة إلى منزله، بعد الانتهاء من ساعات العمل، ولحسن حظه استقرت الرصاصات في باب المركبة، وكتب له عمر جديد وسط خوف كبير، عاشه سكان المدينة طيلة ية الأحد، وجعل عمال وموظفي مديرية التعمير يقفون الإثنين وقفات احتجاج، ومنهم حتى من رفض التوجه إلى عمله، لتفتح مصالح الأمن تحقيقا في القضية، بداية بمعاينة مسرح الاعتداء، والاستماع إلى تصريحات الضحية، وشهود عيان، الذين تحدثوا عن سيارة الجناة قالوا بأنها مركبة صغيرة، وكان على متنها شخصان، وآخرون قالوا بأن شخصا واحدا ملثما هو من أطلق النار، وفرّ باتجاه أحياء المدينة القديمة، بسرعة فائقة، وقد تم تطويق المكان، من قبل مصالح الأمن، وسط علامات استفهام كبيرة طرحتها القضية، لاسيما وأنها الثانية، التي تستهدف إطارات مديرية التعمير بخنشلة، منذ مطلع السنة الجارية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





