هذه هي نسبة الوفيات بالسكتة القلبية في الجزائر

هذه هي نسبة الوفيات بالسكتة القلبية في الجزائر
هذه هي نسبة الوفيات بالسكتة القلبية في الجزائر

أفريقيا برس – الجزائر. أكد البروفيسور جمال الدين نيبوش رئيس مصلحة أمراض القلب والشرايين بمستشفى حسين داي، أن الموجة الثالثة ما قبل الأخيرة للكوفيد، كانت أخطر الموجات وأعطتنا مضاعفات خطيرة لا تزال آثارها لليوم.

وقال البروفيسور جمال الدين نيبوش في تصريح لإذاعة سطيف، اليوم الجمعة، أن حالات كثيرة لمرضى القلب والشرايين تأزمت حالاتهم بسبب الكوفيد، مثل فشل عضلات القلب والقصور القلبي حيث أن 60 بالمائة من هذه الحالات تؤدي للوفاة.

وأفاد البروفيسور، بأننا تأكدنا أن 10 بالمائة من مرضى مصلحة القلب بمستشفى حسين داي أصيبوا بارتفاع الضغط الدموي بسبب الكوفيد خاصة عند الفئة أقل من 40 سنة، مشيرا إلى أن مضاعفات التهاب غلف القلب وعلاجها صعب جدا، كما فيه حالات كثيرة أصيبوا بالسكتة القلبية.

وقال جمال الدين نيبوش، أن الحالات التي أصيبت بالتهاب في الشرايين التاجية القلبية لمرضى الكوفيد فاقت نسبتها 5 بالمائة بالمستشفى، مفيدا أن الكوفيد سبب التهاب القصور الكلوي والقلبي في آن واحد وهذا يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان.

وفي ذات السياق، أفاد رئيس مصلحة أمراض القلب والشرايين بمستشفى حسين داي، أن ظاهرة السكتة القلبية المميتة في بلادنا تطورت بشكل سريع خلال العشر سنوات الأخيرة لأسباب عديدة، منها حالات القلق المتزايدة، الضغط اليومي في العمل والعائلة، الغذاء غير السليم خارج البيت، السمنة وخطورتها، التدخين بـ 27 بالمائة مدخنين في الجزائر على الأقل.

كما كشف نيبوش أن النسبة اليومية لوفيات الصدمة القلبية في الجزائر بلغت 32 بالمائة وهي النسبة الموجودة في الدول المتقدمة.

وحسب ذات المتحدث، “لدينا كل الإمكانات لمعالجة هذا المرض، لكن تقتصر فقط عبر المؤسسات الاستشفائية وغير متوفرة في كل ولايات الوطن، خاصة عمليات القسطرة وهناك تحسن كبير مؤخرا ولكن لم نصل بعد إلى العلاج في مرحلة ما قبل المستشفى لتفادي الوفيات الكثيرة حتى يعالج المريض في وقت قياسي”

وأضاف البروفيسور، أنه لدينا حاليا حوالي 36 عيادة خاصة تجري عمليات القسطرة، إضافة إلى المؤسسات الاستشفائية وهي فعالة بنسبة 95 بالمائة، مقارنة بالعمليات القديمة فعاليتها 65 بالمائة.

ودعا جمال الدين نيبوش إلى إنشاء مصالح متخصصة ذات مستوى عالي وعالمي لعلاج مرضى القلب ولدينا كل الإمكانات للقيام بها، نحتاج للوسائل التقنية فقط بتسيير حديث تقني وعلمي. كما لدينا أفضل الأطباء المتخصصين في العالم في جراحة شرايين القلب، يحتاجون فقط لمن يتواصل معهم بهدف تكوين الأطباء داخل الوطن، لكن بشرط وسائل تقنية متطورة لأن علاج المرضى في الخارج مكلف جدا للدولة والمريض للأسف في حين يمكن التكفل به محليا فقط لو تتوفر الظروف.

وختم ذات المتحدث أننا خطونا أشواطا مهمة لمواجهة الأوبئة والأمراض في السنوات الماضية في قطاع اجتماعي صحي ومجاني فريد من نوعه، علينا الآن فقط حل المشاكل العالقة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here