انتقد جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل والي ولاية المسلية (شرق)، الحاج مقداد، مع عملية إنقاذ الشاب عيّاش العالق في بئر منذ أربع أيام.
وعبر عدد من المدونين عن قلقهم وخوفهم على حياة عياش الذي أفادت وسائل إعلام محلية “أنه توقف عن تقديم دلائل بقائه على قيد الحياة منذ ساعات عديدة”.
وكتب مغرد في هذا الصدد “ما هي انشغالات والي المسلية التي منعته طيلة أيام من التحرك بسرعة وتسخير كل الإمكانات التي بحوزة ولايته، أو طلب إعانات من هيئات أعلى لإنقاذ حياة مواطن”، وتابع متسائلا “ألم يبلغ إلى علمه بأنه من أحيا نفسا كأنما أحيا الناس جميعا”.
وفي السياق ذاته، تداول نشطاء فيديو يظهر شقيق عياش وهو يلوم الوالي على غيابه عن ساحة الحدث طيلة الأيام الماضية، مفندا تصريحات الوالي عن “الإمكانيات التي سخرتها هيئته لإنقاذ عياش”.
وكان رد الوالي أن قال “الشعب هو الدولة والدولة هي الشعب”.
الجدل الذي دار بين المسؤول وشقيق الضحية وثقته كاميرات القنوات المحلية، وأضحى مادة إعلامية دسمة تفاعل معها العديد من الشباب على مواقع التواصل.
وكتب الإعلامي يوسف زغبة “أيها الوالي، البئر أرحم لنا من تصريحك” ثم تابع بالدارجة الجزائرية “أيها الشعب من اليوم فصاعدا، الي عاش عاش ولي مات الله يسهل عليه”.
وغرد آخر ساخر “كي طارت الطيور جا الوالي يدو”، وهو مثل مغاربي المقصود به لوم المتأخر عن أداء واجباته في وقتها.

