تدخل معركة الأمعاء الخاوية التي شنها الصحفي عدلان ملاح داخل زنزانته بسجن الحراش يومها الثاني، حيث يتمسك الزميل عدلان بقراره في مواصلة إضرابه عن الطعام، احتجاجا على خلفيات سجنه وانتهاك حقه في الدفاع، خلال أطوار المحاكمة التي جرت يوم 18 ديسمبر الجاري.
عبّر الصحفي عدلان ملاح، مدير موقعي دزاير براس وألجيري ديراكت، من وراء القضبان في بيان حمّله لزوجته خلال زيارتها له، عن مساندته المطلقة ودعمه لهيئة الدفاع التي أعلنت انسحابها من جلسة المحاكمة، أمس الأول، احتجاجا على الخروق التي تضمنها ملف الزميل عدلان، وإهانة محاميي الهيئة من طرف النيابة العامة، وهو ما اعتبره هؤلاء مساسا بالشرعية والقوانين التي تكفل لهم حق الدفاع عن المتهم، وتمنحهم الحرية المطلقة في المرافعة وفق ما تحفظه القوانين الجزائرية، معلنا دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام يوم أمس والذي يستمر فيه لليوم الثاني على التوالي.
وبعد أكثر من ست ساعات دارت فيها مجريات الجلسة، وحملت الكثير من الوقائع الغريبة وغير المنطقية، من تكييف محضر الشرطة وتضمنه خروق بالجملة إلى إهانة هيئة الدفاع وتدخل النائب العام في صلاحيات هذه الأخيرة وكذا في الدور الرئيسي للقاضي، قررت هذه الأخيرة الإبقاء على الزميل عدلان ملاح بين أسوار سجن الحراش إلى غاية النطق بالحكم يوم 25 ديسمبر الجاري.

