احتفلت البعثات الدبوماسية المعتمدة في الجزائر باليوم العالمي للغة العربية، واختارت بعضها بث تسجيلات مصورة مع دبلوماسييها والعاملين معها في الجزائر وهم يتحدثون باللغة العربية، وهي مقاطع بينت أن الكثير من الدبلوماسيين يتحكمون في لغة الضاد أو يحاولون ذلك، بل وتعلموا حتى لهجة البلد الذي يعملون فيه.
وكانت موظفو الأمم المتحدة قد بثوا مجموعة من التسجيلات، كانت عبارة عن كلمات مقتضبة باللغة العربية، تراوحت بين الحديث عن أهمية هذه اللغة، وأخرى كانت عبارة عن تحايا مختلفة تم تسجيلها وبثها على صفحات الأمم المتحدة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن الفيدو الخاص بالسفارة الفرنسية كان أكثر اتقانا، فقد ظهر العديد من الدبلوماسيين، وهم يحكون في البداية كيف وأين تعلموا اللغة العربية، وفي مقطع آخر قدم كل واحد منهم كلمة في اللغة الفرنسية مشتقة من العربية مثل قطن وأميرال وسفر، كما أنهم قدموا في مقطع آخر أفضل جملة باللغة الدارجة تعجبهم مثل “ناس عاشية وناس مطايشة”( ناس تحيا في نعيم وناس في جحيم) و”اللي فات مات”، بل وفي النهاية راح أحد الدبلوماسيين يؤدي مقطعا من أغنية لأمير أغنية الراي الشاب حسني في مشهد طريف، خاصة وأنه كان يغني الراي بلكنة فرنسية.
