“مخطط عملياتي” بالمؤسسات الجامعية ابتداء من أفريل المقبل

“مخطط عملياتي” بالمؤسسات الجامعية ابتداء من أفريل المقبل
“مخطط عملياتي” بالمؤسسات الجامعية ابتداء من أفريل المقبل

أفريقيا برس – الجزائر. كشف الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نور الدين غوالي، السبت بالجزائر العاصمة، عن التحضير لضبط برنامج “مخطط عملياتي” سيطبق بالمؤسسات الجامعية “ابتداء من شهر أفريل المقبل”، من أجل تدارك النقائص المسجلة على مستوى الهياكل الجامعية المختلفة، لاسيما ما تعلق بالجانب الأمني.

وأوضح غوالي في تصريح صحفي على هامش تنظيم الوزارة ليوم دراسي بجامعة التكوين المتواصل بدالي ابراهيم حول “الأمن الداخلي في الوسط الجامعي”، أنه “يجري حاليا العمل والتحضير لضبط برنامج مخطط عملياتي يرمي إلى تدارك مختلف النقائص والاختلالات المسجلة على مستوى مختلف المعاهد والجامعات ومخابر البحث والإقامات خاصة الأمنية منها، على أن يتم الشروع في تطبيق هذا المخطط بداية من شهر أبريل المقبل”.

وأضاف أن “تطبيق هذا المخطط سيكون على المدى القصير والمتوسط، إضافة إلى مواصلة تنسيق العمل مع مختلف المنظمات الطلابية والنقابات ورؤساء المؤسسات الجامعية والبحثية والخدماتية، للأخذ بتوصياتها في ضبط برنامج يهدف إلى معالجة الاختلالات المسجلة بالوسط الجامعي”.

وعاد غوالي للحديث عن الانحرافات التي سجلت مؤخرا بالإقامات الجامعية، مؤكدا أنه “لا بد من الاستماع إلى الجميع لتفادي تكرار وقوع حوادث مماثلة”، تجدر الإشارة إلى أن أشغال اليوم الدراسي المخصص للأمن الداخلي بالوسط الجامعي، شمل تقديم مجموعة من التدخلات حول الوضعية الأمنية الحالية وآفاقها بالمؤسسات الجامعية، خصوصا على مستوى إقامات الطلبة.

وفي هذا الخصوص، أشار المقدم عيلان عيسى، عن القيادة العامة للدرك الوطني، أن “غالبية حالات الاعتداء المسجلة بالوسط الجامعي يكون مرتكبوها عادة غرباء” عن الحرم الجامعي، مشيرا في هذا السياق إلى “تسجيل خلال السنة الماضية،101 قضية اعتداء على الأشخاص تورط فيها 116 متهم، صدر في حق 11 منهم أمر بالإيداع مقابل 45 قضية خلال سنة 2020 تورط فيها 39 شخصا، وتراوحت القضايا المسجلة بين الاعتداءات البسيطة والاعتداءات الخطيرة وكذا قضايا السب والشتم والتهديد”.

وأضاف ذات المتحدث أنه “لا بد من تفعيل مخططات الأمن الداخلي بالمؤسسات الجامعية وتعميم بالنسبة لأعوان الأمن استعمال أجهزة الاتصال السلكي واللاسلكي وارتداء البدلات وحمل الشارات، مع تعزيز تواجد العنصر النسوي بالنسبة لأعوان الأمن في الإقامات الخاصة بالإناث”.

وشملت توصيات المديرية العامة للأمن الوطني -يقول المحافظ عزوز- “تأمين الوسط الجامعي بإعادة النظر في دفتر الشروط الخاصة بالتعاقد مع شركات الحراسة، مع التكثيف من دوريات المراقبة لمحاربة الركن العشوائي بمحاذاة الإقامات الجامعية”.

وأبرز المتدخلون خلال هذا اليوم الدراسي العديد من النقائص الواجب تداركها لتوفير الأمن بالحرم الجامعي سواء بالنسبة للطلبة أو الأساتذة، حيث تمحورت جل التدخلات حول انتقاء أعوان الأمن وكيفية توظيفهم ورفع عددهم، علما أن المعدلات الحالية تشمل عون أمن واحد لكل 100 طالب بتعداد لا يتجاوز 18 ألف عون أمن على المستوى الوطني.

كما أجمع المشاركون على ضرورة “مراجعة المقاييس المحددة لاختيار شركات الحراسة التي يتم التعاقد معها، مع التركيز على مطلب تحيين القانون الداخلي للجامعة في أقرب الآجال الممكنة”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here