الـ”فريك” التقليدي و”المرمز” ومسحوق الفلفل الأحمر”.. الأكثر طلبا

الـ”فريك” التقليدي و”المرمز” ومسحوق الفلفل الأحمر”.. الأكثر طلبا
الـ”فريك” التقليدي و”المرمز” ومسحوق الفلفل الأحمر”.. الأكثر طلبا

أفريقيا برس – الجزائر. زرع منزلي للقصبر والنعناع، وتنقل لمئات الكيلومترات بحثا عن توابل جيدة. أما “الفريك” الممتاز فبات كالذهب، تقتنيه العائلات من مناطق معينة، مهما بعُدت.. هي عادات قديمة وأخرى جديدة، تميز الأسر الجزائرية، الباحثة عن تمضية 30 يوما رمضانيا بأطباق صحية وطبيعية، خاصة مرضى الجهاز الهضمي.

يفضل الجزائريون، خلال شهر رمضان، اقتناء منتجات غذائية، تكون طبيعية أكثر ومفيدة للصحة، للتقليل من أمراض الجهاز الهضمي، والتمتع بأطباق رمضانية، ينبعث منها ذوق الأصالة و”البنّة” المميزة.

“حشيش” رمضاني طازج وصحّي

وبهدف التقليل من استهلاك “حشيش” رمضاني مليء بالأسمدة الكيماوية، ولتفادي الذابل منه، المعروض في الأسواق. وأيضا بسبب غلاء ثمنه، حيث ارتفع سعر ربطة “القصبر” و”النعناع” و”المعدنوس” من 20 دج إلى غاية 30 دج و40 دج.. قرّرت عائلات غرس هذه النباتات العطرية في منازلها. وتضمنت منصّات التواصل الاجتماعي تجارب ربّات بيوت مع عرض الصور التي أثنى عليها الكثير.

“الفريك” بـ 500 دج..

أما الـ “فريك” المُستعمل في أهم طبق رمضاني، فيتنقّل لأجله الجزائريّون، مئات الكيلومترات من مناطق معينة، على غرار ولايات سطيف وبسكرة، وباتنة وعين الدّفلى، وهناك تحرص النساء على إعداده بطريقة تقليدية، تضمن لونه الأخضر وتنبعث منه رائحة القمح الأصلي أو يقتنون “تشيشة المرمز” الصّحية حيث وصل سعره حتى 500 دج للكلغ.

ويتفادى كثيرون “الفريك” المعروض للبيع، مخافة إضافة ملونات كيميائية، تُذهب ذوقه وتُضر بصحة مستهلكه، ووصل سعر كيلوغرام “فريك” من النوعية الرفيعة إلى غاية 500دج، أما المعروض في الأسواق، فتتراوح أسعاره بين 300 دج إلى 350 دج.

سميد القمح الكامل يُعوّض الفرينة

وصار سميد القمح، مطلوبا بشدة تفاديا لاستعمال مادة الفرينة المضرة بالصحة، خاصة وأنها تُستعمل يوميا، في مختلف المخبوزات.

وباتت العائلات تبحث عن توابل صحية وطبيعية أكثر، وخاصة تلك المصنوعة في المنازل بطريقة صحية، من كمون و”رأس الحانوت” وكروية، وبالخصوص مسحوق الفلفل الأحمر الحلو، لتعويّض طماطم العلب المصبرة، المضرة جدا بالصحة، وخاصة لمرضى القولون وتقرحات المعدة، خاصة أنه غني بفيتامين سي.

نصائح بتجنب التوابل المعروضة في الهواء وتحت الحرارة

شجّع رئيس الفدرالية الوطنية للنباتات والمواد الطبيعية، رياض بختي في تصريح لـ “الشروق”، العائلات على غرس بعض النباتات الغذائية بالمنازل، التي لا تحتاج سوى لمكان صغير أو صندوق بلاستيكي لزراعتها، ضمانا لمذاق طبيعي، وتوفيرا للأموال، وخاصة أن معظمها يستورد من الخارج.

وقال بختي: “بذور القصبر الموجودة في بلادنا، تسد 20 بالمائة فقط من احتياجاتنا، والباقي نستورده من الهند وتركيا وأوكرانيا، وتحتوي هذه البذور على أسمدة كيماوية لتسريع نموها، تبقى في البذور بعد تجفيفها، وبالتالي غرسها في المنازل أكثر أمنا للصحة”.

وبخصوص التوابل، فأكد أن المغشوش منها موجود في أسواقنا، مثلما يوجد الجيّد، ونصح المواطنين، باقتناء التوابل من تجار مشهود لهم بالنزاهة، وتفادي بيعها العشوائي بالأسواق الشعبية والطاولات.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here