خلال شهر نوفمبر الماضي، أحدث عبد العزيز زياري ضجة وسط الرأي العام بتصريحاته التي أدلى بها إلى “TSA” و قال فيها إن أحمد أويحيى وحده القادر على خلافة الرئيس بوتفليقة، واليوم الاحد 16 ديسمبر، يصر رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا أن أحمد أويحيى وحده من يملك المؤهلات المطلوبة ليكون القاضي الأول في البلاد.
وكان زياري قد قال في تصريحاته السابقة لـ”TSA” أن الشخص الذي يمكنه أن يكون قادرا على القيام بهذا الدور هي أحمد أويحيى، حيث يقول “خارج حزبي (الافلان) لا أرى أي شخص غير الزعيم الحالي لحزب آخر من الأغلبية وهو الوزير الأول، قادر على شغل كرسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، وأضاف “لم أقل ذلك صدفة. إنني أنظر إلى ما يحدث ..”.
وعند شرحه رؤيته وأسباب تفضيله أويحيى، يقول زياري “هو مسؤول سياسي، وهو منذ أزيد من عشر سنوات رئيس الحكومة للرئيس بوتفليقة ونفذ برنامجه، لا يمكننا القول إننا نجحنا وحققنا نتائج في العشرين سنة الماضية، وفي الوقت نفسه نستبعد المسؤولين الذين حققوا ذلك .. هذا جزء من المنطق والشعور العام إذا كنا نرغب في الاستمرارية وتوطيد ما تم إنجازه (…) من الواضح أن الشعب الجزائري هو الذي سيقرر في النهاية، أنا أتحدث عن الترشح. ”
وبالنسبة لزياري “لا يمكن أن نسعى لكي نصبح رئيسًا لدولة كبيرة مثل الجزائر تحت تأثير “النزوة” ، بل يجب أن تكون لدينا الخبرة ومعرفة جميع القضايا الرئيسية التي تنتظر الجزائر في الغد”.
وردا على سؤال حول إمكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة ، أجاب زياري أنه لا يعتقد ذلك، حيث يقول إن الجزائر في وضع طبيعي، ونعلم منذ خمس سنوات أنه ستكون هناك انتخابات رئاسية، ويجب أن يكون الجميع مستعدين للذهاب إلى هذا الموعد.
ويؤكد أن الذين يخافون احتمال تغيير رئيس الجمهورية، ليس لأنهم قلقون بشأن رفاهية الجزائريين أو الرئيس بوتفليقة نفسه، ولكن بشكل خاص حول حياتهم المهنية ومصالحهم.
أما بخصوص القول إن الدبلوماسي الأسبق الأخضر الابراهيمي هو الوريث المحتمل للرئيس بوتفليقة، فيقول زياري ” لا أعتقد ذلك (…) ولا أفكر حتى في أهدافها”.
