إشادة فلسطينية بالجسر الجوي لإغاثة غزة

إشادة فلسطينية بالجسر الجوي لإغاثة غزة
إشادة فلسطينية بالجسر الجوي لإغاثة غزة

أفريقيا برس – الجزائر. وصلت طائرات الجيش الوطني الشعبي، الأحد، إلى مطار العريش بمصر محملة بالمساعدات الإنسانية التي أمر بإرسالها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى قطاع غزة.

وتحمل الطائرات، 60 طنا من المساعدات منها 6 أطنان من الأدوية والباقي موزعة بين أغذية وأفرشة وأدوية، وتمت العملية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والهلال الأحمر المصري.

وأشادت سفارة فلسطين بالجزائر، بقرار الرئيس عبد المجيد تبون بإطلاق جسر جوي من المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية إلى قطاع غزة. وقالت السفارة في بيان، الأحد، إن “موقف الرئيس عبد المجيد تبون يعبر عن تقاليد وأصالة الشعب الجزائري في دعمه المستمر والثابت وغير المشروط للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يتعرض فيه أبناء شعبنا في فلسطين وخاصة في قطاع غزة لحرب إبادة، تستهدف وجودهم وترتكب المجازر بحقهم على مدار الساعة”.

وشدد البيان: “وإننا إذ نتقدم بالشكر والعرفان لدولة الجزائر، نؤكد على أن شعبنا متجذر في أرضه صامد رغم كل محاولات الاقتلاع والتهجير”.

من جانبه، ثمّن ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في الجزائر الدكتور يوسف حمدان، هذا الأحد، إرسال الجزائر مساعدات إنسانية واعتبرها تكريسا لعراقة سجل التضامن الجزائري مع فلسطين.

وقال حمدان، للإذاعة الجزائرية، إنّ قيمة هذه المساعدة الإنسانية تكمن في كونها تتمة للدعم الدائم والمواقف المشرفة للدولة الجزائرية لاسيما في المجالات السياسية والدبلوماسية والشعبية والإعلامية، ووقوف الجزائر الدائم إلى جانب الحق الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وعلى مستوى التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الاعتداء عليه خاصة على مستوى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن.

واسترسل، قائلا إنّ “المسألة الثانية تكمن في تشكيل هذا الجسر الجوي من الجزائر، نقطة جديدة للضغط لفتح معبر رفح خاصة مع الأعداد الهائلة للجرحى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج بالخارج، وبالتالي تأتي هذه الخطوة في هذا التوقيت لعلها تساهم في تعجيل فتح معبر رفح ودخول العديد من المساهمات على أمل إدخال الوقود والكهرباء وغيره من اللوازم الحيوية”.

ودعا ممثل حماس في الجزائر إلى مبادرات أخرى من طرف الجزائر وباقي الدول العربية في مجالات الدفاع المدني والطب.

وطالب حمدان بفتح معبر رفح فتحا دائما بدون شرط أو قيد، والسماح بدخول جميع المساعدات الإنسانية إلى القطاع وخروج من يستطيع الخروج من المرضى للعلاج، مدينا في السياق ذاته فظاعة الدمار الذي أصاب قطاع غزة وحجم الإصابات البرية في الأرواح وكمّ النازحين الذين باتوا في الشارع، ومراكز الإيواء المحدودة، وبالتالي أصبح فتح المعبر لساعات قليلة وإدخال 20 شاحنة هو استخفاف بدماء الشعب الفلسطيني وتضحياته.

وبالحديث عن المواقف الدولية وعلى رأسها موقف الولايات المتحدة الأمريكية، قال ضيف الإذاعة الدولية إنّ: “الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تبدو إنسانية وتبحث عن فتح المعبر لكي ترمّم صورتها وهي التي تعطي في الحقيقة السلاح لقتل الشعب الفلسطيني.. وهناك صواريخ جديدة قدمتها الولايات المتحدة للعدو الصهيوني تسببت بإصابات خطيرة لم نعهدها من قبل”.

وانتهى ممثل حماس في الجزائر، إلى المطالبة بإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني، مشدّدا على أنّ دور الـأمة العربية لا يجب أن ينحصر في تقديم المساعدات الإنسانية بل يجب عليها “إيقاف العدوان وممارسة الضغط على الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وكل الدول الداعمة للكيان ومصالحها في المنطقة لكي تضغط بدورها على الاحتلال حتى يوقّف عدوانه”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here