قال وزير العلاقات مع البرلمان، محجوب بدة، إن “القيادة الجديدة لحزب جبهة التحرير الوطني، الممثلة في هيئة التسيير التي يشرف عليها معاذ بوشارب (رئيس المجلس الشعبي الوطني)، تؤسس لمرحلة جديدة في الأفالان بأمر من رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة”. ويرى بدة أن “إنشاء الهيئة المسيرة أمر عادي جدا عكس ما يروج له البعض (أنها غير قانونية)، ومن الآن فصاعدا لا صوت يعلو فوق صوت الرئيس في الأفالان”.
تغـيّر مفاجئ طرأ على الأفالان على مقربة من الرئاسيات، باستحداث هيئة جديدة للتسيير، لماذا؟في الحقيقة كان لا بد من إعطاء نفس جديد في الحزب من طرف السيد رئيس الحزب (عبد العزيز بوتفليقة)، بغرض جمع كل المناضلين، في إطار نظرة جديدة يلتف حولها الإخوة المناضلون. وقد دخل حزب جبهة التحرير الوطني مرحلة جديدة بقرار من رئيس الحزب عنوانها جمع الجميع دون إقصاء، فالوقت قد حان للمّ الشمل وسط الصفوف، فلا يعقل أن يكون الحزب الأول في البلاد إطاراته خارج قواعـده.
ماذا تعـني بقولك إن الحزب دخل في مرحلة جديدة؟
معاذ بوشارب ومعه كل أعضاء هيئة التسيير (عددهم ستة) لهم القدرة على تجميع الصفوف ولمّ الشمل، فهم غير محسوبين على أطراف أو جهات معـينة، وهؤلاء تتوفر فيه خصائص وصفات الجمع، فضلا عن كونهم، وهذه أهم نقطة، محل ثقة رئيس الحزب. والغرض من هـذه الهيئة المسيّرة التحضير الجيد بل الممتاز لمؤتمر استثنائي من دون إقصاء أي أحد من أجل انتخاب أمين عام جديد. وبدوري، أنا أثمن قرارات رئيس الحزب التي اعتبرها سيادية، فلا صوت يعلو فوق صوت رئيس الحزب في الأفالان، وما نحن إلا جنود فيه وندعم كل القرارات الصادرة عن الرئيس. كما أتمنى التوفيق والنجاح للأخ بوشارب وأعضاء هيئة التسيير وسنكون لهم سندا.
لماذا بوشارب بالتحديد وليس غيره من إطارات الأفالان؟
رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة هو الذي قرر أن يشرف بوشارب على هيئة التسيير، وما يراه الرئيس لا نراه نحن.
