أفريقيا برس – الجزائر. دعت الجزائر، الخميس، إلى إحياء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، للنهوض بوعود الحرية والمساواة والعدالة للجميع، في ظلّ الصمت الدولي المريب تجاه ما تشهده فلسطين المحتلة وقطاع غزة النازف لليوم الـ42 تواليا.
وأبدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، “أسفه الشديد بل وصدمته الكبيرة أمام الانهيار غير المسبوق لكل القيم الإنسانية، الذي نعيشه هذه الأيام بكل حواسنا، مع ما يحدث على أرض فلسطين من جرائــم تسع كل تكييفات القانون الدولي الإنساني، من قـتل للأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى العاجزين يصل لدرجة الإبــادة الجماعية، ومن تدمير المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس وإجبار السكان المضطـهدين على التهــجير القسري، ومن قطع للأرزاق وأبسط ضروريات الحياة، كالماء والدواء، ومن تضليل وإخفاء للحقائق بقطع وسائل الاتصال وقتل الصحافيين وأفراد عائلاتهم”.
واعتبر المجلس أنّ “السكوت بل وتشجيع سلطات الاحتـلال على ارتكاب هذه الجرائـم تحت غطاء الدفاع عن النفس، في حين أن الأمر يتعلق باعتـداء فظيع بكل معاني الكلمة، قد وضع المجتمع الدولي أمام مأزق أخلاقي حقيقي يقوده لمستقبل مظلم، بل ورجعي ومرتد لويلات حرب ما قبل اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف”.
ولفت المجلس إلى أنّ العالم “ظلّ يحتفي إثر اعتماد إعلان المبادئ بشأن التسامح سنة 1995، حيث اتفقت الدول الأعضاء أنّ التسامح هو الاعتراف بالحقوق العالمية للإنسان والحريات الأساسية للآخرين وحظر ومعاقبة جرائم الكراهية والتمييز، وضمان الوصول العادل إلى المحاكم وهيئات حقوق الإنسان”.
وانتهى المجلس إلى إبراز إدراك الجزائر أهمية سنّ قانون خاص ينبذ التمــييز والكــراهية، والذي جاء أيضا وفاءً بالتزاماتها الدولية على الصعيد التشريعي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





