السعيد بوتفليقة وحداد أمام المحكمة مجددا في 18 أفريل

السعيد بوتفليقة وحداد أمام المحكمة مجددا في 18 أفريل
السعيد بوتفليقة وحداد أمام المحكمة مجددا في 18 أفريل

أفريقيا برس – الجزائر. برمج القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد محاكمة شقيق الرئيس المتوفى ومستشاره السعيد بوتفليقة، والرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو”، علي حداد يوم الإثنين 18 أفريل، حيث يتابعان في ملف التمويل الخفي للحملة الانتخابية وتبييض الأموال وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد.

ومن المرجح تأجيل النظر في القضية باعتبار أنها أول جلسة، كما أن السعيد بوتفليقة حسب ما كشفت عنه مصادر “الشروق” يتابع في ملف الحال بـ 6 تهم فساد ثقيلة تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه 06/ 01.

ويتضمن ملف الحال وقائع ذات صلة بالحملة الانتخابية، للرئيس المتوفى، عبد العزيز بوتفليقة، للمرور إلى العهدة الخامسة قبل حراك 22 فيفري 2019، وحسب ما كشف عنه علي حداد خلال التحقيق معه الذي صرح أمام قاضي التحقيق الغرفة الثالثة للقطب الاقتصادي والمالي، فإنه قد تلقى مكالمة من شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة بخصوص منحه جزءا من عتاد “دزاير تيفي” التابع لمجمع وقت الجزائر لصالح “قناة الاستمرارية” المخصصة لمرافقة الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة.

من جهته، فإن السعيد بوتفليقة أنكر خلال مثوله أمام قاضي التحقيق لنفس الجهة القضائية جميع التهم الموجه إليه، المتعلقة بجنح تبيض أموال، تمويل الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد ونفى نفيا قاطعا علاقته بمجمع علي حداد، كما صرح السعيد أن تمويل الحملة الانتخابية ليس لها أي أساس من الصحة، كونه مستشارا لرئيس الجمهورية السابق وغير مسؤول عن حملته الانتخابية، بل هناك مسؤولون آخرون مكلفون بالعملية.

وقبل أيام أحال قاضي التحقيق الغرفة الثالثة لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، على قسم الجدولة، ملف التمويل الخفي للحملة الانتخابية وتبييض الأموال وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد، والمتابع فيه شقيق الرئيس السابق ومستشاره السعيد بوتفليقة، ورجل الأعمال الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات ” الأفسيو”، علي حداد، ليتم برمجة المحاكمة خلال أيام.

حداد: تلقى مكالمة لمنح عتاد “دزاير تيفي” لصالح قناة “الاستمرارية”

ويتضمن ملف الحال وقائع ذات صلة بالحملة الانتخابية، للرئيس المتوفى، عبد العزيز بوتفليقة، للمرور إلى العهدة الخامسة قبل حراك 22 فيفري 2019.

وحسب ما كشف عنه علي حداد خلال التحقيق معه الذي صرح أمام قاضي التحقيق الغرفة الثالثة للقطب الاقتصادي والمالي فإنه قد تلقى مكالمة من شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة بخصوص منحه جزءا من عتاد “دزاير تيفي” التابع لمجمع وقت الجزائر لصالح “قناة الاستمرارية” المخصصة لمرافقة الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة.

الشقيق المستشار: لست مسؤولا عن الحملة الانتخابية لأخي الرئيس

من جهته، فإن السعيد بوتفليقة أنكر خلال مثوله أمام قاضي التحقيق لنفس الجهة القضائية جميع التهم الموجه إليه، المتعلقة بجنح تبيض أموال، تمويل الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد ونفى نفيا قاطعا علاقته بمجمع علي حداد، كما صرح السعيد أن تمويل الحملة الانتخابية ليس لها أي أساس من الصحة، كونه مستشارا لرئيس الجمهورية السابق وغير مسؤول عن حملته الانتخابية، بل هناك مسؤولون آخرون مكلفون بالعملية.

وبالمقابل، فقد صرح الوزير الأول السابق عبد المالك سلال أمام القاضي كشاهد في قضية الحال أنه لا يعرف ماذا جرى بين السعيد بوتفليقة وعلي حداد بخصوص قناة “الاستمرارية”، وأكد أنه فعلا تم تعيينه من طرف السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مديرا لحملة الرئاسيات التي كان مزمعا إجراؤها بتاريخ 18 أفريل 2019.

وفي هذا الإطار، باشرت مهام الأعمال التحضيرية لهذه الحملة الانتخابية في جوانبها التنظيمية فقط، يقول سلال، أما بالنسبة لتسيير وإدارة الأمور المالية، فإنه ليس لي أي دخل ولهذا الغرض تم تعيين أمين المال، المدعو شايد حمود المكنى عبد الرحمان، من طرف شقيق الرئيس.

كما مثل الوزير السابق للصناعة ورئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، كشاهد أيضا أمام نفس القاضي الغرفة الثالثة، باعتباره كان مكلفا بلجنة الاتصال خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات أفريل للمترشح الحر، عبد العزيز بوتفليقة، حيث نفى نفيا قاطعا معرفته بملف قضية الحال، وأكد أن مهامه تنحصر في “الاتصال” وتنظيم تجمعات خاصة في منطقة القبائل، وأنه لا يعرف عن حيثيات قناة “الاستمرارية” التي كان من المقرر استحداثها خصيصا لتحضير وإدارة الحملة الانتخابية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here