أفريقيا برس – الجزائر. وجه القيادي السابق في حركة النهضة و أمين عام حزب العمل والإنجاز عبد اللطيف المكي رسالة نشرها في صفحته الرسمية على الفايسبوك الى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون طالبا الافراج عن عدد من الموقوفين التونسيين الذين حكم عليهم بالسجن خمس سنوات بتهم تهريب مواد أساسية.
وطالب المكي في الرسالة الرئيس الجزائري باصدار عفو عن التونسيين وفق ما يخوله له القانون والدستور الجزائري املا ان يكون الرد ايجابيا قبل شهر رمضان.
وكتب المكي في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
” رسالة أخوية مفتوحة إلى فخامة الرئيس الجزائري:
السيد عبد المجيد تبّون .
لقد أخذت قضية التونسيين السبعة حيزا هامّا من اهتمام الرأي العام في تونس مع تعاطف عام معهم نظرا لثقل الحكم المنطوق به في حقهم في الطورين الإبتدائي و الإستئنافي.
نعلم جميعا أن هناك محاكمات لتونسيين بالجزائر و لجزائريين بتونس في إطار الحق السيادي لكل دولة في تطبيق قوانينها إلا أن قضية الحال قد اتخذت صبغة قضية رأي عام.
و بآعتباري أصيل منطقة الكاف فإني أعلم جيّدا مدى تداخل الحياة اليومية بين متساكني تلك المناطق الحدودية من التونسيين و الجزائريين مجسدين بذالك الأخوة الحقيقية بين الشعبين الشقيقين، كيف لا و هم ورثة ملحمة ساقية سيدي يوسف التي اختلطت فيها دماء الشعبين و لم يمضي على إحياء ذكراها سوى ثلاثة أسابيع.
السيد الرئيس،
بغض الطرف عن تفاصيل القضية فقد مارست السلطات القضائية الجزائرية حقها كما تراه و أصبح الأمر بين أيديكم بحكم ما يخوله لكم الدستور و القانون الجزائريين من حق إصدار العفو ، لذلك أتوجه إليكم بهذه الرسالة المفتوحة قصد إصدار عفو على هؤلاء الإخوة التونسيين الذين نزل عليهم الحكم نزول الصاعقة و لا طاقة لهم بتحمله دون ان تكون له انعكاسات سلبية عليهم و على عائلاتهم
و بانتظار ردكم الذي آمل أن يكون إيجابيا و سريعا خاصة و نحن على ابواب شهر رمضان المعظم، تقبّلوا سبدي الرئيس فائق التقدير و الإحترام.
عاشت الأخوة التونسية الجزائرية”
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





