كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن الجزائر لم تتلق طلبا رسميا من اليهود للعودة للجزائر.
وأكد في منتدى صحيفة “الحوار”، أمس، أن كبير حاخامات فرنسا، ومسؤول المنظمات اليهودية في فرنسا “الكريف”، وهما يهوديان أصولهما من مدينة وهران (غرب الجزائر)، عبرا عن رغبتها العودة للجزائر لزيارة قبور مقدسة موجودة في الجزائر.
وأضاف “لكنهما أبديا رغبتها لدى مسجد باريس اعتقادا منهما أنه يمثل السلطة الجزائرية هناك”.
وزاد “لم نتلق طلبا رسميا، لذلك لا يمكن التعليق على هذا الأمر إلا في حال وجود مراسلة تعبر عن رغبتهما في المجيء إلى الجزائر، لأننا كحكومة نتعامل وفق المراسلات الرسمية لا وفق ما سمعناه من كلام”.
من جهة أخرى شكر الوزير رئيس نقابة الأئمة، جلول حجيمي، الذي راسله ليدعوه للحوار بعد أن كان يهدد بخروج “العمائم البيضاء” للشارع للاحتجاج على أوضاعهم، مثل السترات السفراء في فرنسا والحمراء في تونس، وزعم الوزير أن حجيمي يجنب الجزائر محاولات لجرها لما أسماه ربيعا إسرائيليا، كانت الجزائر قد أجهضته بعد في إشارة للربيع العربي.
من جانب آخر قال الوزير إن التيار السلفي سيطر على بعض مساجد الجزائر وفرض أئمته فيها.
