بعد سنتين من النضال الدبلوماسي.. الجزائر تسلّم المشعل للبحرين

بعد سنتين من النضال الدبلوماسي.. الجزائر تسلّم المشعل للبحرين
بعد سنتين من النضال الدبلوماسي.. الجزائر تسلّم المشعل للبحرين

أفريقيا برس – الجزائر. بعد سنتين من النضال الدبلوماسي داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، أنهت الجزائر، اليوم الأربعاء، عهدتها كعضو غير دائم، لتسلّم المشعل لمملكة البحرين.

ويضم مجلس الأمن 5 أعضاء دائمي العضوية هم: المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، الاتحاد الروسي، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهم: البحرين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا، كولومبيا، إلى جانب الدنمارك، اليونان، باكستان، بنما، الصومال.

وتغادر مجلس الأمن إلى جانب الجزائر كل من: غيانا، جمهورية كوريا، سيراليون، وسلوفينيا.

وبحسب العرف المعتمد، تتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.

وقال السفير عمار بن جامع خلال جلسة لمجلس الأمن، ليلة الاثنين، 29 ديسمبر، إن “الجزائر تغادر مجلس الأمن وقد قامت بما كان يتعين عليها أن تفعله”، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة النزاعات من خلال حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.

يذكر أن مؤسسة “باس بلو” الدولية أعلنت، منذ يومين عن اختيار السفير الجزائري عمار بن جامع، دبلوماسي العام 2025، تقديرا لدوره البارز داخل أروقة الأمم المتحدة.

وأبرز الاستطلاع السنوي لموقع المؤسسة المستقلة غير الربحية، الذي يحظى بمتابعة واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية وكبرى عواصم العالم، السفير بن جامع كأحد أهم الأصوات الدبلوماسية المدافعة عن القضايا الإنسانية والشرعية الدولية.

وأثار الدبلوماسي المناضل، خلال العام 2025 تفاعلا واسعا بمداخلاته الاستثنائية التي عزّز من خلالها حضور الجزائر كطرف مؤثر وفاعل في مراكز صنع القرار، ما جعله عرضة لهجوم الصهاينة وذباب المخزن المغربي.

وطوال عام كامل من الجهود الدبلوماسية والمواقف الاستثنائية، لقي أداء بن جامع ترحيبا واسعا لدى نشطاء وفاعلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ممن اعتبروا مداخلاته حول غزة من بين الأكثر جرأة ووضوحا داخل مجلس الأمن.

وأشاد كثيرون من أبناء الجزائر والمنطقة العربية بلهجته الصريحة في انتقاد ازدواجية المعايير، معتبرين أنه “قال ما عجز عنه أغلب المندوبين”، لتبدأ بعدها مرحلة الحديث عن استحقاقه لجائزة نوبل للسلام.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here