أفريقيا برس – الجزائر. تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة، الأربعاء، ستة أشخاص ينحدرون من منطقة دلس، أربعة منهم موقوفون بالمؤسسة العقابية، شكلوا خلايا “نائمة” لدعم التنظيمات الإرهابية في العالم، وأعمال التطرف والجهاد المزعوم، وكذا نشر الفساد والتحريض على الخروج عن الحاكم، عبر حسابات إلكترونية بأسماء مستعارة بمواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الملف حسب ما تناولته المحكمة انطلق من تحريات باشرتها فرقة مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، بعد رصد حسابات مشبوهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تتداول مقاطع فيديو ومنشورات وصور تحرض على العنف وتشيد بأعمال إرهابية لتنظيمات دولية تحمل أفكارا تكفيرية و”جهادية”. وتوصلت الأبحاث الأمنية لاحقا لهويات المتورطين، من بينهم شخص يدعى “خ.ك”، كان ينشط عبر موقع التواصل الاجتماعي بحساب “أبو البراء”، الأخير عثر بهاتفه النقال على صور أسلحة وبزات عسكرية وراية التوحيد باللون الأسود ثبتها على شكل خلفيات شاشة وصور “بروفيل”.
كما كشف الفحص التقني للهاتف عن وجود مقاطع أناشيد تحريضية “جهاديّة”، وتبين من خلال التحريات المنجزة أن المتهم كان يتواصل مع عدة أشخاص عبر تطبيقي “إيمو” و”فيسبوك”، أين تداولوا عدة منشورات تهدف إلى تشجيع أعمال التقتيل والعنف، إضافة إلى منشورات تدعو للخروج عن الحاكم والتحريض ضد رئيس الجمهورية بعد صدور قرار بغلق المساجد خلال الأزمة الصحية الأخيرة في إطار الإجراءات المتخذة ضد وباء كورونا توصلت لها مصالح الأمن عبر حساب الكتروني لشاب متطوع بالهلال الأحمر الجزائري.
واسفرت التحريات على أن الجناة كانوا يتواصلون فيما بينهم عبر تطبيق “الإيمو” للتهرب من المراقبة الأمنية لمنشوراتهم.
وقد التمس النائب العام توقيع عقوبات بين 7 و5 سنوات سجنا، خلال مرافعته حول خطورة وقائع الحال وتحجج المتهمين بأن المقاطع والمنشورات المتداولة فيما بينهم تخص الدروس الدينية والفقهية، مجرد تهرب من المسؤولية الجنائية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





