أفريقيا برس – الجزائر. صحيح أن الطريق مُعبّد أمام المنتخب الوطني الجزائري للوصول إلى مونديال قطر، لكن الغيب لا يعلمه إلّا الله، والكرة ليست علما دقيقا، والمفاجآت جزء من فلسفة الرّياضة الأكثر شعبية في العالم.
إن فوز “محاربي الصّحراء” في الكاميرون يجعلهم في رواق جيّد، لِنيل بطاقة التأهّل لِكأس العالم 2022. لكن الحذر يبقى أكثر من مطلوب.
ليس في الأمر تقزيم لِمكسب زملاء إسلام سليماني في أدغال دوالا، أو ترهيب من القادم، ولكن…
كان المنتخب الوطني الجزائري مقصى من التأهّل للدور الأخير، من التصفيات المركّبة لِكأسَي العالم وإفريقيا 2010، أو ينتظر نتائج مقابلات الأفواج الأخرى. إلى غاية الدقيقة الـ 85 مساء الـ 11 من أكتوبر 2008، لمّا هزّ صانع ألعاب غامبيا عزيز كور نيانغ شباك توني سيلفا حارس مرمى المضيف السنيغالي! الجزائر كانت تملك 9 نقاط قبل الجولة الأخيرة، نظير 8 للسنيغال وغامبيا، و2 لِليبيريا. وفي المشهد الختامي تعادل زملاء متوسط الميدان الهجومي العموري جديات سلبا خارج القواعد أمام ليبيريا، في حين كانت السنيغال متقدّمة بِهدف في الدقيقة الـ 65، قبل أن تُعادل غامبيا الكفّة بعد 20 دقيقة من ذلك، وتُنهي اللقاء بِالتعادل. عِلما أن المقابلتَين لُعبتا في توقيت واحد.
بِمعنى آخر، ساهم هدف نيانغ – إلى حدّ ما – في تأهّل “الخضر”، ضمن تصفيات لُعبت بِصيغة الأفواج على مرحلتَين (كلّ مرحلة وفوج بِأربعة منتخبات).
وتأهّل رجال رابح سعدان، بعد صدارة للفوج بِرصيد 10 نقاط، وتموقع السنيغال وغامبيا في المركز الثاني بِمجموع 9 نقاط، وتذيّل ليبيريا للائحة بِثلاث نقاط.
وتُظهر صور شريط الفيديو المُدرج أدناه، لقطات من مباراة السنيغال (بِاللّباس الأبيض) والضيف الغامبي (بِالزيّ الأحمر والأزرق). أمّا الإثارة إلى حدّ العنف التي طبعتها، فسببها بطاقة التأهّل، وأيضا الطابع الجواري (ديربي) والحسّاسية بين البلدَين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





