أفريقيا برس – الجزائر. سيكون سليماني في فيفري الحالي، معنيا بالتأكيد بمباراة رابطة أبطال أوربا، أمام مانشستر سيتي، وهو يحمل في جعبته خبرة لا بأس بها في هذه المنافسة التي شارك فيها مرتين مع سبورتينغ لشبونة وليستر سيتي، حيث بالإمكان أن ينافس رياض محرز لأول مرة في تاريخ اللاعبين على بعد شهر واحد من المباراة الفاصلة أمام الكامرون.
إسلام سليماني الذي تجاوز سن 33 عاما ونصف عام، قد يسترجع حاسة التهديف وحبّ اللعب مع الفريق الذي لعب ثلاثة مواسم جيدة، وعاش معه حلاوة الاحتراف في أوربا، وكان الهداف التاريخي للأندية البرتغالية في مرمى أسطورة إسبانيا الحارس كاسياس.
ما يساعد سليماني على الدخول بقوة في أجواء فريقه الجديد القديم، ليس تواجده في فريق يعرفه جيدا، وإنما لأن قاطرة التهديف في سبورتينغ لشبونة متعطلة هذا الموسم، حيث أن أحسن هداف في الفريق هو المهاجم البرتغالي بولينو، الذي لم يسجل سوى ستة أهداف، يضاف إليه البرتغالي بوتي بسداسية، وقد يكون إسلام سليماني الحل الأول والوحيد لأجل كسر هذا العقم الهجومي الذي جعل سبورتينغ يقبع في المركز الثاني بعيد نوعا ما، عن صاحب المقدمة نادي بورتو، في دوري يسيطر على تهديفه لاعب بنفيكا نوناز الذي سجل لحد الآن 15 هدفا، بالرغم من أن البرتغال كانت مشهورة دائما بهدافيها، ويذكر أن الفارق حاليا في الترتيب العام للفرق، بين الأول بورتو وسبورتينغ لشبونة الوصيف تسعة نقاط كاملة، وتنقصه مباراة واحدة قد تجعل الفريق يأمل في إمكانية المنافسة لأجل الحفاظ على لقبه.
يتكون هجوم سبورتينغ لشبونة من عدد من اللاعبين العاديين، من بينهم ماركوس إدواردس الإنجليزي، وهو لاعب شاب في الثالثة والعشرين من العمر، وهو من خريجي توتنهام، إضافة إلى البرازيلي برونو تاباطا، صاحب 24 سنة والبرتغالي بولينيو صاحب 29 سنة، وهو الهداف الحالي للنادي.
وتعتبر فترة إسلام سليماني مع سبورتينغ لشبونة الأحسن في تاريخه الاحترافي، فقد لعب ثلاث سنوات تطوّر فيها بشكل رائع، بدليل أنه سجل في السنة الأولى ثمانية أهداف، وارتقى في الموسم الثاني إلى 12 هدفا، وبلغ القمة في موسمه الثالث عندما سجل 27 هدفا، أربعة منها كانت في شباك الحارس كاسياس الذي كان يحرس عرين بورتو، وهناك من يرى بأن سليماني فقد بريقه بمغادرة سبورتينغ لشبونة إلى ليستر ثم نيوكاسل وموناكو وفنارباخشي وليون، بدليل أن سليماني سجّل في موسمه الأخير مع سبورتينغ 27 هدفا، ولم يسجل مع بقية الأندية مجتمعة من سنة 2016، إلى غاية الآن، سوى 22 هدفا فقط، مع الإشارة إلى أن سليماني الذي هو حاليا هداف الخضر التاريخي، قد بلغ 102 هدف في حياته الاحترافية في الدوريات المحلية من شباب بلوزداد إلى سبورتينغ لشبونة على أمل أن يكون في قمة عطائه في موعد المباراة الفاصلة.
ب.ع
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





