هل يصمد عدلان قديورة مع مشاكل مولودية وهران؟

هل يصمد عدلان قديورة مع مشاكل مولودية وهران؟
هل يصمد عدلان قديورة مع مشاكل مولودية وهران؟

أفريقيا برس – الجزائر. فجأة حمل عدلان قديورة مساء الثلاثاء حقيبته وعاد إلى باريس مكان إقامته عائليا، بعد ساعات قليلة من وصوله إلى عاصمة الغرب الجزائري لحمل ألوان المولودية الوهرانية، حيث عاش اللاعب الدولي السابق وربما اللاحق، أجواء المشاكل على المباشر، فلم ينعم بالتحضير حتى وجد زملاءه الجدد في مولودية وهران يدخلون في إضراب ويهددون بالمغادرة نهائيا إن لم يتسلموا أموالهم، رئيس الفريق جباري قال بأن اللاعب الجديد لن يكون أحسن ماديا من زملائه، بل سيتقاضى مثلهم نحو 200 مليون سنتيم شهريا، ومع ذلك أحسّ اللاعب بالغربة من حيث الأجواء غير الاحترافية، وهو الذي لعب في دوريات مختلفة بين إنجلترا وبلجيكا وفرنسا وقطر.

يبلغ عدلان قديورة من العمر حاليا 35 سنة وثلاثة أشهر، ولو اختار عدلان أحد الأندية المشاركة في الكؤوس الإفريقية وحضر مبكرا لنال دقائق لعب وتحضير، خاصة أن الفرق الجزائرية الثلاثة المشاركة في البطولات الإفريقية للأندية لها مدربين أجانب قد يفيدون عدلان قديورة من الناحية البدنية، كما كانت المشاركة ستمنحه دقائق لعب قوية إضافة إلى سفريات للقارة السمراء، التي ستدخله مباشرة في مباراة الكامرون بعد شهر من الآن إن كان ضمن المدعوين للشاركة، أما سفره المفاجئ إلى باريس فهو يعني بأن اللاعب فقد مزيدا من الوقت ومن المستحيل أن يجهز لمعركة الكامرون التي يظن بلماضي بأن قديورة قادر عليها برغم ثقل السنوات.

يوجد عدد من اللاعبين المحترفين من ذوي التكوين الفرنسي من لعبوا في خريف عمرهم في الجزائر، ومنهم من نجح عل المداومة والاستقرار، ومنهم يزيد منصوري ومراد مقني مع فريق شباب قسنطينة، ومنهم من فشل مثل الشاذلي عمري الذي لعب لمولودية وهران، كما فشل من أرادوا الإدارة وعلى رأسهم عنتر يحيى مع اتحاد العاصمة وصهره كريم زياني مع شبيبة القبائل، ونجح من اختار التدريب مع الفريق الوطني وعلى رأسهم جمال بلماضي ومجيد بوقرة وجمال مصباح، ويترقب الشارع الكروي حاليا تجربة عدلان قديورة مع فريق مولودية وهران الذي لا هدف له واضح في الدوري ما عدا تفادي السقوط.

لعب عدلان قديورة في أربع دوريات قبل تنقله إلى الجزائر، فقد بدأ في مسقط رأسه فرنسا، ولم يلعب مع أي فريق معروف، ثم انتقل إلى بلجيكا وتقمص ألوان كورتري الذي لعب له جمال زيدان ويلعب له حاليا قادري، وشارل لوروا الذي يلعب له حاليا آدم زرقان، قبل أن يبدأ تجربته مع ولفرهمبتون في إنجلترا بدعم من والده ناصر لاعب اتحاد العاصمة والفريق الوطني سابقا، وبقي ينشط مع فرق غالبيتها من الدرجة الثانية وكانت له تجارب في الدوري الممتاز مع فرق العاصمة لندن وعلى رأسها كريستال بالاس وواتفورد، قبل أن يحط رحاله في موسم التتويج بكأس أمم إفريقيا في قطر مع الغرافة وهناك اختاره جمال بلماضي لمعركة أمم إفريقيا في مصر فكان ضمن مفاجئات جمال بلماضي السارة في انتظار مغامرته الجديدة مع مولودية وهران وما ستفرزه.

ب. ع

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here