يعود الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، إلى الظهور مجددا، من خلال اجتماع المكتب الوطني يوم الاثنين القادم.
الاجتماع يأتي في خضمّ توتر سياسي يعيشه الحزب، بعدما انسحبت عليه الأوضاع العامة للبلاد، لاسيما الحراك الشعبي الذي أدى إلى استقالة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، تحت ضغط شعبي وموقف صارم من المؤسسة العسكرية.
ويشهد الحزب عملية “انقلاب” داخلية ضد الأمين العام أحمد أويحيى، بتحركات يشاع أن الذي يقودها هو ذراعه الأيمن الناطق الرسمي باسم الحزب صديق شهاب، الذي صرح أمس، أنه “ينبغي إعادة النظر في قيادة الحزب”.
ويصوب المتتبعون للشأن السياسي أنظاره إلى مقر “الأرندي” في انتظار ما سيكون موقف أويحيى، المستقيل من الحكومة قبل أسبوعين، إزاء التطورات السياسية الأخيرة.
