في ظلب المستجدات الراهنة وتضييق الخناق على العصابة وكل رموز النظام الفساد، ظهرت مطالب بمحاسبة هؤلاء قانونيا وإسترجاع الاموال المنهوبة، بل حرمان المتقاعدين من الإطارات السامية للنظام البوتفليقي من منح التقاعد المرتفعة جدا.
وفي الموضوع طالب الخبير الإقتصادي كمال رزيق، بضرورة إلغاء تقاعد الخاص بالإطارات السامية ودمجه مع الصندوق الوطني للتقاعد، كعقاب لكل إطار سامي رضي بأن يكون جزء من عصابة بوتفليقة.
رزيق كتب منشور على حسابه “فايسبوك” رأي بريئ ، قال فيه :”كل من تقلد منصب سامي في هذه الدولة ورضي به فهو جزء من العصابة حتى وإن هو الان في التقاعد لأنه تستفيد من تقاعد الخاص بالإطارات السامية أنتاع بوتفليقة”.
وأضاف فيما يخص المنقلبون عن النظام ابوتفليقي والذين كانوا جزءا منه :”لا تاكل الغلة و تسب الملة عندما تتنازل على هذا الامتياز غير أخلاقي هنا تكون خرجت من العصابة اما تستفيد و تدعي المعارضة وتهاجم العصابة
طبطب انت جزء من تلك العصابة “
ودعا الجزائريين على ضرورة البحث عن قائمة المستبدين لمعرفة المفسدين،مطالبا بإلغاء هذا الصندوق ودمجه في صندوق CNR.
