يتطلع الرأي العام الداخلي والخارجي، لما سيحملة خطاب قائد الأركان قايد صالح مساء اليوم من ورقلة، حول المستجدات المتسارعة أمام تمسك الحراك بمطالب رحيل الباءات،ورفض تنظيم رئاسيات يُشرف عليها هؤلاء،
وهذا تزامنا مع محاولة البعض الطعن في الجيش وقائده ومطالبة هذا الأخير بالرحيل من قبل زُمرة معروفة التوجه بعيدا عن المطلب الشعبي.
ساعات قبل الخطاب، يقضيها الجزائريون عبر حساباتهم الإفتراضية وواقعهم الميداني، في التحليل وطرح كل القراءات والاحتمالات التي يمكن أن يقولها قايد صالح مساء اليوم.
خطاب قايد صالح سيأتي بعد اجتماع مجلس الأمن تحت إشرافه خلال اليومين الفارطين، ما غذى الكثير من الأمل في نفوس الجزائريين المتطلعين لإنهاء الأزمة، بعد تدخل شرفاء الجيش.
ويرى البعض من المتتبعين للشأن الداخلي أن تدخل قايد صالح سيكون الفاصل والحل الشافي لإنهاء الانسداد الحاصل على كل المستويات،
لاسيما ما تعلق بفك عقدة رحيل الباءات البوتفليقة في أقرب وقت،وفق حل يتناسب وما ينص عليه الدستور ومهام المؤسسة العسكرية كضامن للسيادة الشعبية والترابية للوطن.
فيما أكد البعض أن قايد صالح سيعطي إشارات لرحيل رئيس المجلس الدستوري وإقالة الحكومة،ثم إستقالة
الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح،ليحل محله شخصية موثوقة،يُرجح أن تكون موثوقة ومطلوبة شعبيا (زروال، الإبراهيمي،بن بيتور) .
هذا ويتزامن هذا الخطاب مع حملة شرسة يشنّها الإعلام الفرنسي ضد مؤسسة الجيش وقايد صالح،
وبالتعاون مع أذنابها في الداخل والخارج،من شخصيات وأحزاب محسوبة على الدولة العميقة كـ الأرسيدي، العمال، الأفافاس، وسعيد سعدي،
الذين يتحركون رغم استجابة باردة من الشعب المنصب تفكيره على الحل النهائية والثقة في من دعمه ضد العصابة.
وفي إنتظار ما سيحمله الخطاب “الناري” لقايد صالح، فإن الجزائريين يتمسكون بمطالبهم وسلمية حراكهم،
رافضين كل محاولات التشويش غير بريئة تماما، ومؤكدين على صدهم لمساعي فرنسا الدنيئة وأذنابها، بهدف بناء الجزائر من جديد وإنهاء الإنتداب الفرنسي نهائيا.
