تواديرا يفوز بولاية جديدة في انتخابات أفريقيا الوسطى

تواديرا يفوز بولاية جديدة في انتخابات أفريقيا الوسطى
تواديرا يفوز بولاية جديدة في انتخابات أفريقيا الوسطى

أهم ما يجب معرفته

أعلنت السلطة الوطنية للانتخابات في أفريقيا الوسطى فوز الرئيس فوستان تواديرا بولاية جديدة بعد حصوله على 76.15% من الأصوات. المنافس الرئيسي، أنيست جورج دولوغويلي، حصل على 14.66%، بينما جاء هنري ماري دوندرا في المرتبة الثالثة. الانتخابات شهدت نسبة مشاركة بلغت 52.43%، مع انتقادات واسعة حول نزاهتها من قبل المعارضة.

أفريقيا برس. أعلنت السلطة الوطنية للانتخابات في جمهورية أفريقيا الوسطى فوز الرئيس المنتهية ولايته فوستان آرشانج تواديرا بانتخابات الرئاسة بعد حصوله على 76.15% من الأصوات، وفق النتائج الأولية. وجاء منافسه الرئيسي أنيست جورج دولوغويلي في المرتبة الثانية بـ14.66%، بينما حل رئيس الوزراء السابق هنري ماري دوندرا ثالثاً بـ3.19%.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التي جرت يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 2025 نحو 52.43%، حيث صوت الناخبون في اقتراع رباعي شمل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية والبلدية. ومن المقرر أن يعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية منتصف يناير/كانون الثاني بعد النظر في الطعون المحتملة.

ويواجه تواديرا، الذي انتخب أول مرة عام 2016 ثم أعيد انتخابه عام 2020 في اقتراع شابته اتهامات بالتزوير، انتقادات واسعة منذ إقرار دستور جديد عام 2023 يتيح له البقاء في السلطة.

المعارضة تطعن في نزاهة الانتخابات

وكان المعارض دولوغويلي أعلن الجمعة أنه الفائز الحقيقي بالانتخابات، متحدثاً عن “خروقات جسيمة”، في حين وصف مراقبون من الاتحاد الأفريقي الاقتراع بأنه “انتخابات هادئة”.

ورد المتحدث باسم الرئيس تواديرا على هذه الاتهامات السبت، معتبراً أنها “باطلة” محذراً من خطر “إثارة الفوضى”. أما دوندرا، الذي حل ثالثاً، فقد طالب قبل إعلان النتائج الرسمية بـ”إلغاء كامل للعملية الانتخابية”، متّهماً الهيئة الوطنية للانتخابات بـ”العجز عن تنظيم اقتراع نزيه”.

يذكر أن جزءاً من المعارضة قاطع الانتخابات، ووصف العملية بأنها “مهزلة”، متّهماً مؤسسات الدولة، بما فيها السلطة الوطنية للانتخابات والمجلس الدستوري، بأنها واقعة تحت سيطرة السلطة القائمة.

تاريخ جمهورية أفريقيا الوسطى مليء بالتحديات السياسية والاقتصادية. منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960، شهدت البلاد عدة انقلابات وصراعات أهلية. في السنوات الأخيرة، حاولت الحكومة الحالية تعزيز الاستقرار، لكن الاتهامات بالتزوير والفساد لا تزال تؤثر على العملية السياسية. الانتخابات الأخيرة تعكس استمرار التوترات بين الحكومة والمعارضة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الديمقراطية في البلاد.

في عام 2023، تم تعديل الدستور ليتيح للرئيس تواديرا البقاء في السلطة لفترة أطول، مما أثار جدلاً واسعاً. الانتخابات التي جرت في ديسمبر 2025 كانت اختباراً حقيقياً لنزاهة العملية الانتخابية، حيث قوبلت بانتقادات من المعارضة التي اعتبرت أن العملية كانت مزورة. هذه الأحداث تشير إلى أن البلاد لا تزال تواجه تحديات كبيرة في مس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here