أهم ما يجب معرفته
أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها إجراء محادثات مع موريشيوس حول تعزيز وجودها العسكري في قاعدة دييغو غارسيا بجزر تشاغوس. المحادثات ستتناول ترتيبات أمنية لضمان تشغيل القاعدة بشكل آمن، وتأتي في إطار اتفاق سابق بين بريطانيا وموريشيوس لإعادة الجزر. وزير الخارجية الأمريكي أبدى دعمه للاتفاق بعد تراجع ترامب عن موقفه.
أفريقيا برس. أعلنت الولايات المتحدة عزمها على إجراء محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس، الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي بيان لها، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن “قاعدة دييغو غارسيا” الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.
وأوضحت أن المحادثات ستتناول “التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل”، مشيرة إلى أنها ستجري أيضًا مباحثات مع بريطانيا بهذا الشأن.
وحسب بيان الخارجية الأمريكية، “تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدمًا في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس”.
وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو الماضي إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأمريكية البريطانية المشتركة على أراضي الأرخبيل لمدة قرن.
بينما رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في البداية باتفاق إعادة الجزر ووصفه بأنه “تاريخي”، اعتبره ترامب لاحقًا “عملاً في غاية الحماقة” يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك، لكن ترامب تراجع لاحقًا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.
يذكر أن بريطانيا احتفظت بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وهجّرت الآلاف من سكانها، فرفعوا عليها دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.
تاريخياً، احتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس في الستينيات. خلال هذه الفترة، تم تهجير الآلاف من سكان الجزر، مما أدى إلى رفع دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض. في مايو الماضي، توصلت الحكومة البريطانية إلى اتفاق مع موريشيوس لإعادة الجزر، مما أثار ردود فعل متباينة من المسؤولين الأمريكيين حول هذا الموضوع.
في السنوات الأخيرة، أصبحت قاعدة دييغو غارسيا نقطة استراتيجية للولايات المتحدة في المحيط الهندي. مع تزايد التوترات الجيوسياسية، تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مما يجعل المحادثات مع موريشيوس ذات أهمية كبيرة في سياق الأمن الإقليمي والدولي.





