مقتل إسماعيل المهندس قائد حركة الشباب في غارة جوية

مقتل إسماعيل المهندس قائد حركة الشباب في غارة جوية
مقتل إسماعيل المهندس قائد حركة الشباب في غارة جوية

أهم ما يجب معرفته

قُتل إسماعيل المهندس، قائد حركة الشباب الصومالية، في غارة جوية على منطقة جليب في 10 ديسمبر. العملية، التي نفذتها الصومال بالتعاون مع الولايات المتحدة، أسفرت أيضاً عن مقتل قيادي آخر. المهندس كان مطلوباً بمكافأة 5 ملايين دولار لتورطه في هجمات إرهابية. وزير الدفاع أكد أهمية العملية في مكافحة الإرهاب في البلاد.

أفريقيا برس. مقتل زعيم حركة الشباب في الصومال “إسماعيل المهندس”، الذي رصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، في غارة جوية على منطقة جليب في 10 ديسمبر/كانون الأول.

وأعلنت الصومال مقتل قيادي بارز في حركة الشباب خلال عملية مشتركة مع الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول، ووصف بأنه مسؤول عن العديد من الهجمات، بما في ذلك محاولة اغتيال الرئيس الصومالي.

وأفاد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم الفقي، في بيان له، بمقتل عبد الله عثمان محمد أبوكار، الملقب بـ”إسماعيل المهندس”، في 10 ديسمبر/كانون الأول، في غارة جوية على منطقة جليب في إقليم جوبا السفلى.

وكان أبوكار، البالغ من العمر 43 عاماً، خبيراً في المتفجرات ومستشاراً مقرباً لأمير حركة الشباب، أحمد ديري. وصنفته الولايات المتحدة إرهابياً، ورصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وصرح السيد فيقي قائلاً: “في 10 ديسمبر/كانون الأول 2025، نفذت وكالة الأمن والاستخبارات الوطنية الصومالية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، بمن فيهم أصدقاؤنا الأمريكيون، غارة جوية دقيقة”.

وأضاف أن قيادياً بارزاً آخر في حركة الشباب، هو عبد الكريم محمد حرسي قرليكس، قُتل أيضاً خلال العملية. وأكد وزير الدفاع الصومالي أن أبوكار مسؤول عن العديد من الهجمات، بما في ذلك هجوم استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود في مارس 2025 وآخر استهدف مجمع سجن جيليكو في مقديشو في أكتوبر.

حركة الشباب الصومالية هي جماعة مسلحة تأسست في أوائل 2000، وارتبطت بتنظيم القاعدة. منذ ذلك الحين، نفذت الحركة العديد من الهجمات الإرهابية في الصومال ودول الجوار، مما أدى إلى تدخلات عسكرية من قبل القوات الصومالية والأمريكية. في السنوات الأخيرة، زادت العمليات العسكرية ضد الحركة، مما أسفر عن مقتل العديد من قادتها البارزين.

تعتبر حركة الشباب من أبرز التهديدات الأمنية في الصومال، حيث تسعى إلى فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. وقد أدت العمليات العسكرية ضدها إلى تراجع نفوذها في بعض المناطق، لكن لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للحكومة الصومالية والمجتمع الدولي.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here