أهم ما يجب معرفته
حظي المشجع الكونغولي المعروف بـ”لومومبا” بتعاطف واسع بعد إقصاء منتخب بلاده من كأس أفريقيا 2025. وقام بالوقوف كتمثال خلال المباريات، مما جعله محط أنظار الجميع. بعد خسارة الكونغو أمام الجزائر، أظهر مشاعره بالبكاء، مما أثار ردود فعل إيجابية عبر منصات التواصل الاجتماعي. تفاعل العديد من الرياضيين مع قصته، مشيدين بإخلاصه.
أفريقيا برس. لم تكن وقفته ثابتة كالتمثال لمدة 90 دقيقة في كل مباراة، بل خطف المشجع الكونغولي الشهير بـ”لومومبا” الأنظار بحضوره اللافت في كل مباريات منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية خلال البطولة الجارية.
وحظي “المشجع التمثال” أو “تمثال المدرجات” كما يُطلق عليه بتعاطف واسع عبر المنصات العربية والأجنبية، بسبب ثباته طوال 90 دقيقة في كل مباراة، وزادت أمس إلى 120 دقيقة خلال مواجهة الجزائر في الدور ثمن النهائي بكأس أفريقيا 2025. لكن تلك الوقفة انقطعت بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية بخسارة الكونغو 1-صفر في الأشواط الإضافية، ليظهر المشجع مشاعره بالبكاء وانهياره من الحزن على خروج بلاده من البطولة الأفريقية.
واشتهر المشجع الكونغولي بوقوفه طيلة أطوار المباراة على شكل تمثال، مستغلاً الشبه بينه وبين زعيم التحرر الوطني في بلاده باتريس لومومبا.
علق صانع المحتوى الرياضي بلال حداد على فيديو وقفة المشجع الشهيرة: “شهير الكونغو مات واقفاً بسبب الجزائر”، فيما كتب حساب رياضي عالمي: “قد تكون جمهورية الكونغو الديمقراطية خرجت من بطولة كأس الأمم الأفريقية، لكن تحية خاصة لميشيل نكوكا مبولادينغا، المشجع الذي ظل ثابتاً كتمثال طوال جميع مبارياتهم”.
ونشر الناشط عادل كريم صورة للمشجع من المدرجات عبر حسابه على منصة إكس، وكتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: “شكراً لأنك جعلت العالم أجمع يعرف قصة بطل حقيقي، تحيا أفريقيا”.
وتفاعل حساب آخر معلقاً على صور المشجع الشهيرة خلال كأس الأمم الأفريقية: “لو كانت هناك جائزة لأفضل مشجع في هذه الدورة، فبالتأكيد يستحقها هذا الرجل ذو الرسالة العظيمة”.
تاريخ كرة القدم في الكونغو الديمقراطية مليء بالتحديات والنجاحات. على مر السنين، شهدت البلاد العديد من الأحداث الرياضية التي ساهمت في تعزيز الهوية الوطنية. كأس الأمم الأفريقية تُعتبر واحدة من أهم البطولات التي تجمع بين الدول الأفريقية، حيث تُظهر روح المنافسة والتضامن بين الشعوب.
المشجعون في الكونغو معروفون بشغفهم الكبير لكرة القدم، ويعتبرون دعمهم لمنتخبهم جزءًا من هويتهم الثقافية. المشجعون مثل “لومومبا” يمثلون هذا الشغف، حيث يبرزون في كل مباراة، مما يعكس أهمية الرياضة في حياة الناس في البلاد ويعزز الروابط الاجتماعية.





