مصر: غلق ميدان التحرير ومحطة السادات بسبب نقل المومياوات

3
مصر: غلق ميدان التحرير ومحطة السادات بسبب نقل المومياوات
مصر: غلق ميدان التحرير ومحطة السادات بسبب نقل المومياوات

افريقيا برسمصر. أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، إغلاق عدد من المحاور المرورية الرئيسية أمام جميع أنواع المركبات والأفراد بعد غد السبت، من السادسة مساءً وحتى الثامنة والنصف مساءً، في إطار الاحتفال بالحدث العالمي الخاص بنقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بمدينة الفسطاط، مروراً بشارع كورنيش النيل في قلب العاصمة القاهرة.

وأشارت الوزارة إلى غلق جميع منافذ الدخول والخروج إلى ميدان التحرير، والمنافذ المرورية المؤدية إليه، سواء عن طريق جسر 6 أكتوبر أو جسر 15 مايو، وكذا غلق مطالع جسر 6 أكتوبر في اتجاه شارع النيل، وغلق جسر الجلاء في الاتجاه القادم من محافظة الجيزة، فضلاً عن غلق منطقة الكورنيش بالكامل، والشوارع الجانبية المؤدية إليه، بدءاً من جسر قصر النيل وحتى منطقة الاحتفال.

وتابعت أنه تقرر غلق جسر الجامعة وجسر عباس في الاتجاه القادم من محافظة الجيزة، وطريق (مصر – حلوان) في اتجاه ميدان أثر النبي، بالإضافة إلى غلق منازل جسر المنيب، وطريق الأوتوستراد، في الاتجاه المؤدي إلى ميدان أثر النبي، مع إجراء التحويلات المرورية اللازمة للطرق البديلة خلال تلك الفترة، وذلك على النحو الموضح بالموقع الرسمي للوزارة على شبكة الإنترنت.

إلى ذلك، أعلنت الإذاعة الداخلية في مترو أنفاق القاهرة عدم توقف القطارات في الخطين الأول والثاني للمترو في محطة مترو السادات (ميدان التحرير)، اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى التاسعة من مساء يوم السبت، على خلفية فعاليات موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، منوهة إلى غلق المحطة بالكامل مع استمرار حركة القطارات بباقي المحطات بصورة طبيعية.

وتشهد مصر حدثاً عالمياً يتمثل في نقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارات. ويبدأ مسار الموكب من المتحف المصري بميدان التحرير، مروراً بميدان سيمون بوليفار، وكورنيش النيل بحي ة زينب، وحي مصر القديمة، وصولاً إلى متحف الحضارات، بواسطة عربات صنعت خصيصاً لنقل المومياوات من مكان عرضها الحالي إلى مكان عرضها الدائم في متحف الحضارات الجديد.

ويتزامن مع موكب المومياوات الملكية افتتاح القاعة المركزية، وقاعة المومياوات الملكية، في المتحف القومي للحضارة المصرية، وتجهيزها خصيصاً لذلك الحدث بهدف الحفاظ على سلامة المومياوات، والتي تعود إلى عصر الأسرات الـ17 و18 و19 و20 في مصر القديمة، بينها 18 مومياء لملوك، و4 مومياوات لملكات، أبرزها مومياء الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميرت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here