أفريقيا برس – مصر. بعد قرابة أسبوعين على اختتام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب بياناً، مساء أمس، نفت فيه ما تردّد عبر مواقع إلكترونية ومنصات تواصل اجتماعي بشأن عرض كتب تتضمن “فتاوى تكفيرية” داخل أجنحة المعرض.
وأكدت الهيئة أن “الكتاب المتداول في هذا السياق غير مُدرَج من الأساس ضمن قوائم الكتب المقدَّمة من دور النشر أو الجهات المشاركة”، مشددة على أن جميع الإصدارات المعروضة خضعت لآليات مراجعة دقيقة قبل السماح بتداولها داخل أروقة المعرض، بما يضمن الالتزام بالقانون والحفاظ على الطابع الثقافي والتنويري للحدث. كما أوضحت أن قوائم الكتب المشاركة متاحة إلكترونياً ويمكن للجميع مراجعتها، معتبرة أن ما يُتداول يأتي في إطار “محاولات لتشويه صورة المعرض”.
ويأتي بيان النفي بعد انتهاء فعاليات الدورة في 3 فبراير/شباط الجاري، وإثر نشر تقرير صحافي محلي، في الأيام الأخيرة من المعرض، تحدث عن رصد عناوين بعينها داخله. مع أنّ بيان الهيئة لا يذكر العنوان المقصود، لكن من بين العناوين التي أشار إليها التقرير المحلي كتاب “فتاوى علماء البلد الحرام”، وذُكر أنه عُرض في جناح إحدى دور النشر المشاركة، إضافة إلى كتاب “طريق الإيمان من الإلحاد إلى الإسلام”، من تأليف أحمد بن عبد الحميد ومحمد بن شمس الدين، وذُكر أنه كان معروضاً لدى إحدى مكتبات سور الأزبكية ضمن المعرض. وفي متابعة لاحقة، جرى الحديث عن اختفاء بعض هذه العناوين من أماكن عرضها.
في المقابل، وبحسب بيان الهيئة، فإن موقفها يرتكز إلى معيار تنظيمي واضح يتمثل في القوائم الإلكترونية للكتب المشاركة، التي تُرفع عبر المنصة المعتمدة قبل انطلاق المعرض، إضافة إلى وجود لجان مختصة لرصد أي مخالفات خلال أيام الفعالية. كما أكد البيان أن إدارة المعرض لا تتهاون مع أي محاولات لتمرير محتوى يحضّ على الكراهية أو العنف أو التكفير، ودعت الهيئة رواد التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات غير موثّقة أو تداولها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





