تنسيق مصري قطري لتوحيد جهود الوساطة لوقف التصعيد في غزة

3
تنسيق مصري قطري لتوحيد جهود الوساطة لوقف التصعيد في غزة
تنسيق مصري قطري لتوحيد جهود الوساطة لوقف التصعيد في غزة

أفريقيا برس – مصر. كشف مسؤول مصري مطلع على جهود الوساطة التي قادتها القاهرة بين حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” من جهة، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، تفاصيل جديدة بشأن الاتصالات، كاشفاً أن القاهرة أجرت اتصالات مع مسؤولين قطريين بهدف تنسيق الجهود بشأن الوساطة الرامية لمنع التصعيد في قطاع غزة.

وقال المسؤول شريطة عدم ذكر اسمه، إن حركة “حماس” نقلت للمسؤولين في مصر عدم اعتدادها بالتبرير الإسرائيلي للهجمات الأخيرة باعتبارها “هجوماً محدوداً”، لن تتبعه عمليات عسكرية موسعة.

وأوضح أن “حماس”، التي تتحدث باسمها واسم “حركة الجهاد الإسلامي” التي علقت تعاطيها مع الوساطة المصرية في أعقاب اغتيال تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية في “سرايا القدس” الجناح العسكري بالحركة، قالت إن إسرائيل التي اتخذت قرار العدوان ليست هي من ستحدد متى يتوقف وإن هذا القرار بات في أيدي المقاومة الفلسطينية، وإن على قادة جيش الاحتلال وحكومته أن يتحملوا تبعات قراراتهم.

وأكد المسؤول المصري أن إسرائيل أبلغت مصر بأن الضربة التي نفذتها في القطاع ظهر اليوم محدودة وأن تل أبيب لن تتوسع في معركة أكبر، إلا أنها أبدت استعدادها للرد بقسوة على أي تصعيد من القطاع.

وكشف أنه “رغم التحذيرات الإسرائيلية والحث المصري لحركتي حماس والجهاد على عدم التصعيد، إلا أن الحركتين أكدتا استعدادهما للرد بقسوة على العدوان الإسرائيلي، مشددتين على أن صواريخ المقاومة مستعدة لضرب العمق الإسرائيلي”.

وأشار إلى أن “حماس” رفضت التجاوب مع محاولات إسرائيلية لإحداث الوقيعة بينها وبين “الجهاد”، بعدما بعثت تل أبيب برسائل عبر مصر لقيادة الحركة بعدم استهداف مواقعها، أو أي من قادتها، وأن التصعيد الأخير كان يستهدف “الجهاد” فقط رداً على ما تشهده الضفة الغربية.

وأوضح أن “حماس” أبلغت الوسطاء أن المقاومة بكل فصائلها في قطاع غزة موحدة في مواجهة العدوان، وأن هناك تنسيقاً كاملاً بين “الجهاد” و”حماس”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here